سَوَاسِيَة
الشاعر: غيداء الأيوبي · البحر: الكامل
«سَوَاسِيَة» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنَّ الرِّجَالَ مَعَ النِّسَاءِ سَوَاسِيَةْ — فَمَشَاعِرُ الإِنْسَانِ سِرُّ الْعَافِيَةْ
الأُمَّهَاتُ حَنَانُهُنَّ بِبَسْمَةٍ — مَرْئِيَّةٍ مِثْلَ الوُرُودِ النّادِيةْ
لَكنَّمَا الآباءُ مِنْ أَطْبَاعِهِم — أَنْ يَحْبِسُونَ حَنَانَهُمْ فِي الْبَادِيَةْ
يَبْكِي الرِّجَالُ بِدَمْعَةٍ مَخْنُوقَةٍ — وَتُوَلْوِلُ الصَّرْخَاتِ بِنْتُ الرَّاقِيَةْ
لِلْمَرْءِ مِنّا فِي الْحَيَاةِ صِفَاتُهُ — رُوحٌ وَعَقْلٌ وَالنُّفُوسُ السَّاقِيَةْ
لَا يَكْبَرُ الإنْسَانُ رُغْمَ سِنِينِهِ — فَطُفُولَةُ الأَرْوَاحِ حَتْماً بَاقِيَةْ
الزَّوْجُ يَرْغَبُ بِالدَّلَالِ وَإِنّهُ — رُغْمَ الرُّجُولَةِ كَمْ يَوَدُّ الْحَانِيةْ
كُلُّ النِّسَاءِ دَلَالُهُنَّ مُصَرَّحٌ — وَلِذَا اعْتَقَدْنَ بِأَنْ يَعِشْنَ الثَّانِيَةْ
إِنْ كَانَ فِي عُنْفِ الرِّجَالِ قَسَاوَةٌ — فَلَقَدْ نَسُوا إنْسَانَهُم فِي الزّاوِيَةْ
فَلَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُوا إِحْسَاسَهُم — لُوْ عُنِّفَتْ أُخْتٌ وَأُمٌّ رَاضِيَةْ
مَا الْفَرْقُ بَيْنَ أَوَادِمِ الدُّنْيَا سِوَى — نَبْضُ الْمَشَاعِرِ وَالْعُقُولُ الشَّافِيَةْ
إثْنَانِ مُلْتَحِمَانِ جَوْفَ فُقَاعَةٍ — رَجُلٌ وَإِمْرَأَةٌ بِدُنْيَا فَانِيَةْ
فَلِمَ التَّبَاعد وَالْحَيَاةُ خَلِيَّةٌ — لَوْلَا التَّقَارُب مَا احتَوَتْنَا الدَّانِيَةْ
هَيَّا لِنَلْتَحِمَ الْهُوَيْنَى مَرَّةً — لِنَرَى انْصِهَارَ الذُّلِّ يَمْحُو الطَّاغِيَةَ
وَنُعِيدُهَا دُنْيَا الْمَحَبَّةِ بَيْنَنَا — رَجُلاً وَإمْرَأَةً بِرُوحٍ صَافِيَةْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزوج: زوج: الزَّوْجُ: خِلَافُ الفَرْدِ. يُقَالُ: زَوْجٌ أَو فَرْدٌ، كَمَا يُقَالُ: خَساً أَو زَكاً، أَو شَفْعٌ أَو وِتْرٌ [وِتَرٌ]؛ قَالَ أَبو وَجْزَة السَّعْدِيُّ: مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ، وَهْناً، كلَّ صادِقَةٍ، ... باتَتْ تُب …
- بالدلال: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
- حنانهم: الحَنَانُ : مصـ.-: الرَّحْمَةُ وَآتيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً وحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً / حَنَانَيْكَ، أي رحمةً منك موصولة برحمة.-: أثر الرّحمة من رزق وبركة/ حَنَانَ اللهِ، أي معاذ الله؛ حنان الله …
- حنانهن: الحَنَانُ : مصـ.-: الرَّحْمَةُ وَآتيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً وحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً / حَنَانَيْكَ، أي رحمةً منك موصولة برحمة.-: أثر الرّحمة من رزق وبركة/ حَنَانَ اللهِ، أي معاذ الله؛ حنان الله …
- دلالهن: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
- سنينه: السَّنِينَةُ : مذ سَنِين.-: الرمل المرتفعُ على وجه الأرض--: الرْيحُ/ جاءت الرْيح سَنَائِن، أي على طريقة واحدةٍ لا تختلف ج سَنَائِن.