وقوفك في الديار عليك عار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وُقوفُكَ في الدِيارِ عَلَيكَ عارُوَقَد رُدَّ الشَبابُ المُستَعارُ
أَبَعدَ الأَربَعينَ مُجَرَّماتٌتَمادٍ في الصَبابَةِ وَاِغتِرارُ
نَزَعتُ عَنِ الصِبا إِلّا بَقايايُحَفِّدُها عَلى الشَيبِ العُقارُ
وَقالَ الغانِياتُ سَلا غُلاماًفَكَيفَ بِهِ وَقَد شابَ العِذارُ
وَما أَنسى الزِيارَةَ مِنكِ وَهناًوَمَوعِدُنا مَعانٌ وَالحِيارُ
وَطالَ اللَيلُ بي وَلَرُبَّ دَهرٍنَعِمتُ بِهِ لَياليهِ قِصارُ
عَشِقتُ بِها عَوارِيَّ اللَياليأَحَقَّ الخَيلَ بِالرَكضِ المِعارُ
وَنَدماني السَريعُ إِلى لِقائيعَلى عَجَلٍ وَأَقداحي الكِبارُ
وَكَم مِن لَيلَةٍ لَم أُروَ مِنهاحَنَنتُ لَها وَأَرَّقَني اِدِّكارُ
قَضاني الدَينَ ماطِلُهُ وَوافىإِلَيَّ بِها الفُؤادُ المُستَطارُ
فَبِتُّ أُعَلُّ خَمراً مِن رُضابٍلَها سُكرٌ وَلَيسَ لَها خُمارُ
إِلى أَن رَقَّ ثَوبُ اللَيلِ عَنّاوَقالَت قُم فَقَد بَرَدَ السُوارُ
وَوَلَّت تَسرُقُ اللَحَظاتِ نَحويعَلى فَرَقٍ كَما اِلتَفَتَ الصُوارُ
دَنا ذاكَ الصَباحُ فَلَستُ أَدريأَشَوقٌ كانَ مِنهُ أَم ضِرارُ
وَقَد عادَيتُ ضَوءَ الصُبحِ حَتّىلِطَرفي عَن مَطالِعِهِ اِزوِرارُ
وَمُضطَغِنٍ يُراوِدُ فِيَّ عَيباًسَيَلقاهُ إِذا سُكِنَت وَبارُ
وَأَحسِبُ أَنَّهُ سَيَجُرُّ حَرباًعَلى قَومٍ ذُنوبُهُمُ صِغارُ
كَما خَزِيَت بِراعيها نُمَيرٌوَجَرَّ عَلى بَني أَسَدٍ يَسارُ
وَكَم يَومٍ وَصَلتُ بِفَجرِ لَيلٍكَأَنَّ الرَكبَ تَحتَهُما صِدارُ
إِذا اِنحَسَرَ الظَلامُ اِمتَدَّ آلٌكَأَنّا دُرَّهُ وَهوَ البِحارُ
يَموجُ عَلى النَواظِرِ فَهوَ ماءٌوَيَلفَحُ بِالهَواجِرِ فَهوَ نارُ
إِذا ما العِزُّ أَصبَحَ في مَكانٍسَمَوتُ لَهُ وَإِن بَعُدَ المَزارُ
مُقامي حَيثُ لا أَهوى قَليلٌوَنَومي عِندَ مَن أَقلي غِرارُ
أَبَت لي هِمَّتي وَغِرارُ سَيفيوَعَزمي وَالمَطِيَّةُ وَالقِفارُ
وَنَفسٌ لاتُجاوِرُها الدَناياوَعِرضٌ لايَرِفُّ عَلَيهِ عارُ
وَقَومٌ مِثلُ مَن صَحِبوا كِرامٌوَخَيلٌ مِثلُ مَن حَمَلَت خِيارُ
وَكَم بَلَدٍ شَتَتناهُنَّ فيهِضُحىً وَعَلا مَنابِرَهُ الغُبارُ
وَخَيلٍ خَفَّ جانِبُها فَلَمّاذُكِرنا بَينَها نُسِيَ الفِرارُ
وَكَم مَلِكٍ نَزَعنا المُلكَ عَنهُوَجَبّارٍ بِها دَمُهُ جُبارُ
وَكُنَّ إِذا أَغَرنَ عَلى دِيارٍرَجَعنَ وَمِن طَرائِدِها الدِيارُ
فَقَد أَصبَحنَ وَالدُنيا جَميعاًلَنا دارٌ وَمَن تَحويهِ جارُ
إِذا أَمسَت نِزارُ لَنا عَبيداًفَإِنَ الناسَ كُلُّهُمُ نِزارُ
عن القصيدة
«وقوفك في الديار عليك عار» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أحَقُّ الخَيْلِ بالرَّكْضِ المُعَارُ»: المثل في البيت ٧
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثالث، في ذكر أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره، الأبيات ٩ و١١ و١٢ و٢٢ وغيرها
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الالتفاف، الأبيات ٩ و١١ و١٢ و١٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٢)، الأبيات ٦ و٩ و١٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٣)، البيت ٣٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٤)، البيت ٢٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٨)، البيت ٢٣
- «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»: من مختار شعر أبي فراس، الأبيات ١ و٦ و٧ و٢٠ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.