زُهور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَيَا لَيْتَنِي فِي الْمِيَاهِ زُهُورٌإِذَا مَا غَمَسْتَ يَدَيْكَ أَلُوحُ
وَإِنْ لَامَسَتْنِي أَصَابِعُ عِشْقٍتَنَاثَرَ مِنِّي النَّدَى وَالنُّضُوحُ
فَأَوْرَاقُ زَهْرِي رَقِيقٌ لَمَاهَاوَتَحْنُو إِذَا مَا تُهَفْهِفُ رُوحُ
حَبِيبِي تَأَنَّ بِرَيْحَانِ عِطْرِيفَإِنَّ الْهَوَى بِالرَّحِيقِ يَفُوحُ
عن القصيدة
«زُهور» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.