طُيُورُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنْ رَفْرَفَ الْحُبُّ الْجَمِيلُ بِقَلْبِهَارِيشاً سَتُهْدِي فَالْعِنَاقُ مُرِيحُ
فَإِذَا إِلَيْهِ تَمَايَلَتْ بِضِمَادِهَافَجَنَاحُهَا فِيهِ الشِّفَاءُ مَلِيحُ
لَوْ سَارَ مَشْياً رُبَّمَا بِشُعُورِهَاتَجْرِي إِلَيْهِ إِذَا رَأَتْهُ يَسِيحُ
لَكِنَّمَا التَّغْرِيدُ نَبْضٌ مُفْعَمٌوَالْحُبُّ فِي صَمْتِ النِّدَاءِ ذَبِيحُ
عن القصيدة
«طُيُورُ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.