رُوحُ الْوَرْدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَا يَسْتَحِقُّ الْوَرْدَ غُصْنٌ خَامِلٌفَالْوَرْدُ يَهْوَى نُضْرَةَ الأَوْرَاقِ
إِنْ كَانَ فِي أَرْضِ الْجَفَاءِ مُرَابِطاًفَلِم انْحَنَى لِحَدَائِقِ الْأَشْوَاقِ ؟!
الْوَرْدُ يَعْشَقُ فِي الْكُفُوفِ حَنَانَهَالَا شَوْكَةَ القُفَّازِ فِي الأَعْمَاقِ
تَأْبَى الْبَسَاتِينُ الَّتِي فِي جَنَّتِيأَنْ تَنْشُرَ الرَّيْحَانَ دُونَ عِنَاقِ
والْغُصْنُ أَطْوَل إِنْ أَرَادَ فَمَ النَّدَىفَالْوَرْدُ يُنْدِي فِي يدِ الْمُشْتَاقِ
عن القصيدة
«رُوحُ الْوَرْدِ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.