هَذَا الصَّبَاحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذَا الصَّبَاحُ مُشْرِقُ الْمَبْسَمِمِنْ شَمْسِ ثَغْرِي شَعَّ حَرْفِي الظَّمِي
كَأَنَّنِي حَمَلْتُ مِنْ نَوْمَتِينُوراً تَمَاهَى بِعَبِيرِ الْفَمِ
أَقُبْلَةٌ شَفَّتْ وَلَمْ تَرْتَوِيوَالأَثَرُ الْمَطْبُوعُ لمْ يَحْتَمِ ؟؟
يَكَادُ مِنْ سَلْسَلَةِ الْمُصْطَفَىأَنْ يَشْرَقَ الشِّعْرُ بِشَهْدِ الدَّمِ
يَدُورُ فِي الْقَلْبِ فَرَاشُ الْهَوَىلِيَرْسِمَ الْحُبَّ بِلَاَ مَرْسَمِ
يُصَبِّحُ الْيَوْمَ بِإِشْرَاقَتِيوَيَرْتَمِي فِي رَوْضِيَ الْمُفْعَمِ
صَبَاحُكُمْ خَيْرٌ بِلَوْنِ النَّدَىوَيَوْمَكُمْ أَطْرَى مِنَ الْمَوْسِمِ
عن القصيدة
«هَذَا الصَّبَاحُ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.