أيُّ عِيدٍ

الشاعر: غيداء الأيوبي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق

«أيُّ عِيدٍ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كُلَّ عِيدٍ يُصَافِحُ الحُبُّ قَلْبِي — بِالتَّهَانِي وَيَدْفِنُ الأُمْنِيَاتِ

كُلَّ عِيدٍ تُتَمْتِمُ الآهَ رُوحِي — آهِ يَا رُوحاً فِي بَقَايَا الحَيَاةِ

كُلَّ عِيدٍ وَأَنْتَ أَنْتَ بِدُونِي — تَتَهَاوَى عَلَى شَفِيرِ مَمَاتِي

أَيُّ عِيدٍ سَنَحْتَفِي وَهَوَانَا — مِهْرَجَانُ الْحَنِينِ فِي الأُمْسِيَاتِ

عِيدُنَا لَيْلٌ حِينَ نَضْوِي شُمُوعاً — وَاحْتِرَاقُ الطَّيْفَيْنِ يَمْحُو الْجِهَاتِ

فَتَمَهَّلْ إِذَا الدَّقَائِقُ عَطْشَى — فَالثَّوَانِي تَجُرُّ نَهْرَ السُّبَاتِ

بَعْضُنَا فِي الْهَوَى يَعِيشُ جُنُونَاً — إِنَّمَا فِينَا جَنَّ عِشْقُ الشَّتَاتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السبات: السُّبَاتُ : الرَّاحةُ وَهُوَ الّذي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً والنَّوْمَ سُبَاتاً.-: النَّومُ؛ بِتُّ في سُباتٍ عَمِيق.-: النّومَةُ الخفيفةُ كنوم المريض والشّيخ المُسنّ؛ نوم الشّيخ سُباتُ.-: الدّهر.-: في الطّبّ، حا …
  • الشتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
  • بدوني: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
  • بعضنا: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …

قصائد ذات صلة

  • نَبْضُ السَّهَرِ
  • يَا عِيدُ مَرحَى
  • قَلَمِي
  • فِي قَلْبِي
  • أُنْشُودَةُ الطُّيُورْ
  • مُنَاجَاةٌ وِجْدَانِيَّة
  • اللَّحْنُ الجَرِيحْ
  • دولة الأيام