أيا مَنْ مجدُهُ للدهرِ غُرَّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا مَنْ مجدُهُ للدهرِ غُرَّهوطلعتُهُ لعينِ المُلكِ قُرَّه
وخدمتُهُ لنارِ العِزِّ زَندٌوحضرتُهُ لشخصِ المجدِ سُرَّه
ويا من ذكرُهُ مثلُ اسمِهِ لايزال مسافِراً في خيرِ سَفْرَهْ
حويتَ محاسِنَ الدُّنيا كما قَدْسَبَكتَ محاسِنَ الآدابِ نُقرَه
وحُزتَ خصائصَ الرؤساءِ طُرَّاوحَصَّلْتَ السعودَ لديكَ صَبْرَه
ولما لم يسَعْكَ الدهرُ ثَوْباًقطعتَ لشخصِ مجدِكَ منهُ صُدْرَه
وكم لكَ عندَ عبدكَ من صنيعٍرفيعٍ لا يؤدِّي العبدُ شُكْرَه
وذَنْبُ الدهرِ جَلَّ، فإن أرانيمحَيَّاهُ الجميلَ قبلتُ عُذْرَه
ظفِرتَ بما تشاءُ من الأمانيفأَغمدَ عنكَ صَرفُ الدهر ظُفرَهْ
لرأسِكَ خضرةٌ في كلِّ يومٍوللكاساتِ فوقَ يديكَ حُمرَهْ
عن القصيدة
«أيا مَنْ مجدُهُ للدهرِ غُرَّه» من شعر أبي منصور الثعالبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.