أعِرْنِي فؤاداً تراني وطنْ

الشاعر: شوقي أحمد · البحر: المتقارب

«أعِرْنِي فؤاداً تراني وطنْ» من شعر شوقي أحمد، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعِرْنِي فؤاداً تراني وطنْ — لكلِّ الصعابِ وكلِّ المحنْ

وإنْ مزقتني صروفُ الزمانْ — بطعنِ الرزايا وشكوى الفتنْ

رأيتُكَ وسطَ الحشا تستريحْ — وجنةُ مأواكَ باتتْ عدنْ

فداءٌ لروحٍ ضَمِنْتُ لها — بقلبيَ دارٌ لهُ أو سكنْ

أتذكرُ يومَ إلتقينا معاً — وسقنا الحديثَ وزالَ الشجنْ

وشاطرتني قبلةً بينما — فؤادكَ صافحَني وطمأنْ

وأمضيتَنِي مُثْملاً ﻻ أفيقْ — فلمْ أدرِ مَن باتْ فينا شَدَنْ

وما أنْ أفقتُ لِما قد جرى — رأيتُكَ بينَ يدي مُحتَضَنْ

فكلُّ الذي قد جرى بيننا — وثيقةُ عشقٍ فماذا إذَنْ؟!

أيا فاتكَ اللحظِ مِن مهجتي — عليكَ اﻹلهُ أﻻ فاشهدنْ

أعرني فؤادكَ ألقى اﻷمانْ — وإﻻ حتامِ حتامِ أُجَنْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشجن: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو …
  • الفتن: فتن: الأَزهري وَغَيْرُهُ: جِماعُ مَعْنَى الفِتْنة الِابْتِلَاءُ والامْتِحانُ وَالِاخْتِبَارُ، وأَصلها مأْخوذ مِنْ قَوْلِكَ فتَنْتُ الْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ إِذا أَذبتهما بِالنَّارِ لِتُمَيِّزَ الرَّدِيءَ مِنَ الجيِّدِ، وَف …
  • المحن: محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ: إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَت …
  • بطعن: طعن: طَعَنه بالرُّمْحِ يَطْعُنه ويَطْعَنُه طَعْناً، فَهُوَ مَطْعُون وطَعِينٌ، مِنْ قَوْمٍ طُعْنٍ: وخَزَه بحربة وَنَحْوِهَا، الْجَمْعُ عَنْ أَبي زَيْدٍ وَلَمْ يَقُلْ طَعْنى. والطَّعْنة: أَثر الطَّعْنِ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِي …
  • شدن: شدن: شَدَنَ الصبيُّ والخِشْفُ وجميعُ ولدِ الظِّلْفِ والخُفِّ والحافِر يَشْدُنُ شُدُوناً: قَوِيَ وَصَلَحَ جِسْمُهُ وتَرَعْرَعَ ومَلَكَ أُمَّه فَمَشَى مَعَهَا. وَيُقَالُ للمُهْر أَيضاً: قَدْ شَدَن، فإِذا أَفردت الشادِنَ فَ …

قصائد ذات صلة

  • عشقتُكِ
  • يا طائراً عَزِمَ الرحيلَ لموطنٍ
  • أتُراكَ تعلمُ؟
  • حديثُ النفس
  • بنتُ الهوى
  • وقفتْ ومدمعُها على اﻷجفانِ
  • العامل
  • البدر تمَّ على جبينكِ يرشحُ