أﻻ عللاني بطيفِ الحبيبْ

الشاعر: شوقي أحمد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«أﻻ عللاني بطيفِ الحبيبْ» من شعر شوقي أحمد، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أﻻ عللاني بطيفِ الحبيبْ — فمذ غابَ صبريَ ﻻ يستجيبْ

أﻻ أسعداني ولو صورةٌ — له تُطفي نارَ الحشا واللهيبْ

وأيُّ طبيبٍ كمثلِ حبيبٍ — كبلسمِ طِيْبٍ له قد يُطيبْ

فيا صاحبيَّ بماء الجفون — أﻻ فارسما قبل شمسِ المغيبْ

فتاةَ الجمالِ حباها الكمالِ — زهتْ بالمعالي وعقلي السليبْ

وحيدةُ دهرٍ فريدةُ عصرٍ — كصورةِ بدرٍ بدا ﻻ يغيبْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السليب: السَّلِيبُ : المسلوبُ؛ رجُلٌ سليبُ العَقلِ ج سُلُبٌ وسَلْبَى.
  • بطيف: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ …
  • حباها: حبأ: الحَبَأُ عَلَى مِثَالِ نَبَإٍ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: جَلِيسُ المَلِك وخاصَّته، وَالْجَمْعُ أَحْباء، مِثْلُ سَبَبٍ وأَسْبابٍ؛ وَحُكِيَ: هُو منْ حَبَإِ المَلِكِ، أَي مِنْ خاصَّته. الأَزهري، اللَّيْثُ: الحَبَأَةُ: لوْحُ …

قصائد ذات صلة

  • عشقتُكِ
  • يا طائراً عَزِمَ الرحيلَ لموطنٍ
  • أتُراكَ تعلمُ؟
  • حديثُ النفس
  • بنتُ الهوى
  • وقفتْ ومدمعُها على اﻷجفانِ
  • العامل
  • البدر تمَّ على جبينكِ يرشحُ