قدْ كنتَ ما بين الهمومِ أنيسا

الشاعر: شوقي أحمد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«قدْ كنتَ ما بين الهمومِ أنيسا» من شعر شوقي أحمد، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قدْ كنتَ ما بين الهمومِ أنيسا — إذْ كنتَ في عرشِ الهوى بلقيسا

ذهبتَ محاسنكَ التي أبقتْ لنا — صورَ الخيالِ مجالساً وجليسا

ولقد جعلتُ لكَ القداسةَ بينما — أصدائها في القلبِ باتَ حبيسا

مِن أيِّ روحٍ قد جُبلتَ محاسناً — وبأيَّ شيءٍ قد غدوتَ نفيسا

بلْ غائبٌ قد أبعدتهُ نوائبٌ — تركَ الفؤادَ بلا طبيبَ رسيسا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • محاسنك: المَحَاسِنُ : [بصيغة الجمع] ضدّ المساويء، المزايا؛ يتأرجح الإنسان بين محاسنه ومساوئه.

قصائد ذات صلة

  • عشقتُكِ
  • يا طائراً عَزِمَ الرحيلَ لموطنٍ
  • أتُراكَ تعلمُ؟
  • حديثُ النفس
  • بنتُ الهوى
  • وقفتْ ومدمعُها على اﻷجفانِ
  • العامل
  • البدر تمَّ على جبينكِ يرشحُ