راحة الصب غيبة الرقباء
الشاعر: صالح بن حسين الكواش · البحر: الطويل
«راحة الصب غيبة الرقباء» من شعر صالح بن حسين الكواش، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
راحة الصب غيبة الرقباء — حين زال الرقيب زال عنائي
فإذا أسعد الزمان محباً — نزه القلب في رياض الهناء
وأسام العدو ربعاً وخيماً — لم يفد فيه نافع الادوياء
تونس الأنس زال نقطك من أس — فل فاحو علامة العلياء
ليس للغاصب الظلوم قرار — بل يزال تحتما بالقضاء
ألوراثه سبيل إلى الأخذ — نعم هو ضامن للتواء
يا سلالة غاصب رد منه — مستحق لوارث الملكاء
فالذي منكم يعيش قليلاً — منشد الحال قولة الأشقياء
ليس من مات فاستراح بميت — إنما الميت ميت الأحياء
إنما الحق للذي بايعوه — وهو حق بذاك للأبناء
وبنوهم كذاك ما دامت الدن — يا إلى عزمها على الانقضاء
يا أميراً سما بحسن خصال — ورقى همة على الجوزاء
هكذا تنقضي الأعادي بمحض ال — فضل لا بتكلف وعناء
خلد الله دولة الملك فيكم — بالغاً فضلكم عنان السماء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الظلوم: الظَّلُومُ : الكثير الظُّلم وَإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلومٌ كَفَّارٌ / كان السّلطان ظلومًا فثار عليه الناس / هي امرأةٌ ظلومٌ.
- بالقضاء: قضأ: قَضِئَ السِّقاءُ والقِرْبةُ يَقْضَأُ قَضَأً فهو قَضِئٌ: فَسَدَ فَعَفِنَ وتَهافَتَ، وَذَلِكَ إِذَا طُوِيَ وَهُوَ رَطْبٌ. وقِرْبةٌ قَضِئَةٌ: فَسَدَتْ وعَفِنَتْ. وقَضِئَتْ عَيْنُه تَقْضَأُ قَضَأً، فهي قَضِئَةٌ: احْمَرّ …
- تونس: : مِنَ البُلْدانِ العَرَبِيَّةِ بِالْمَغْرِبِ الكَبير (الجُمْهُورِيَّةُ التُّونِسِيَّةُ). عاصِمَتُها تُونِسُ.
- ضامن: الضَّامِنُ : فا. -: الكفيلُ والملتزِم أو الغارم؛ إنه ضامن تسديد الدّين بكامله ج ضُمَّانٌ وضَمَنَةٌ.
- عنائي: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …