أخذت المبادئ عن عصبةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تسلمُ بالخزي أمْ تجزعُوهذا الرشادُ بدا يسطعُ
أردتَ الغنيمةَ في مركزٍوأين المبادي التي ترضع
وأينَ التعاليم لقنتهاوأين الأماني التي تزمع
وماذا يقول الذي قد رآكتحاضرُ والجمعُ مستجمعُ
وتلقي القصائدَ رنَّانةًتشدُّ العزائمَ إذ تُسمعُ
وتلهِبُ في القوم نارَ الحماسِفتحرق من فيهم يطمع
وماذا يقولُ الذي قد رآكتهاجر والعذرُ لا يُدفعُ
تركتَ بلادكَ عن مبدأوحقاً هو المبدأ الأرفع
إذا عجِزَ الحرُّ عما يرومُوعزَّ على قولهِ موضع
فخيرٌ لهُ أن يجوبَ الفلاةَفلا هو ينظرُ أو يسمع
أخذت المبادئ عن عصبةٍعداء الطغاةِ لهم مهيع
فكمْ منهمُ من قتيل مضىوعينك من ذكرهِ تدمع
وكم من شريدٍ يعاني الخطوبومن خلفهِ زوجةٌ تفجعُ
وكم من سجينٍ وما ذنبهُسوى انه ظلَّ لا يخضع
يساومهُ القومُ أن يستلينَفيسعى لهُ الماءُ والمزرع
أتاك بريقٌ فأيقنتَ أنْلفجر عُلاكَ بدا مطلع
وانَّ العلى حسب مفهومهالديكَ لها سنن يتبع
فما للصوابِ عدا باعداًوهذا الضلالُ دنا يهرع
فسلم بخزيك لا كابراًولا يخطىء الحق مَنْ يرجع
كرهتُكِ يا نفسُ لا ظالماًوعفتُك لا للهوى انزعُ
ولكنَّهُ الحقُّ ما قد رأيتوكم زانَ عندك ما يقذع
وماذا هو الجاهُ منْ شرطهاقرَّبَ للخصم ما ينفع
وماذا هو المال أحيا بهِلهُ الكيد للدار مستودع
تقولينَ إِنَيَ في موطنيوقد فازَ منْ قربهُ يرتع
وأحببْ بهِ أملاً باسماًولكنَّ مطلعَه مفزع
أحبُ عمان وأهفو إلىنجومٍ بأجوائِها تلمعُ
وكم ليَ معْها أحاديث منْمعينِ المنى خلتُها تنبع
تقولينَ اهلكَ في حاجةٍإليكَ فوافق وذا يشفع
وأَكرمْ بأهليَ من أسرةٍوكمْ حزَّ في النفسِ أن يقطعوا
أحاديثهُمْ حلمٌ مرَّ بيفعانقه القلبُ و المدمعُ
وأوجههم لو تلاقي الخياللقلت الأهلَّةُ إذ تطلع
عداك الصواب وهل صالحلمثليَ عقبى هيَ البلقع
بجاه أعيش وبعد المماتفتوب يراقب من يرقع
اباء فما أنا بالمشتريسراباً ولو أنني مدقع
فيوميَ هذا بأوضاعهِغدا عن حياتي هوَ المرجع
ويا وطني ما أنا بالذييصدُّ إذا ناب ما يصرع
وعمَّ النداء وقلت ادركواستعلم إذ ذاك من يصدع
حرمنا نفيدك في جانبفحتَّام يا وطني نمنع
وقالوا اخدموهُ على ما ترَونفكونوا المكائن إذ تدفع
فقلنا خرجنا ولا هاجرينولكننا أنُفٌ روّعوا
ويا أيها الأهل حيوا اللقاءإذا شرفَ العمرُ والمربعُ
ويا نفسُ خادعتِ مستصعباًوها هو سنّ الأسى يقرع
وها هو يندم من قلبهِطهور الخطيئةِ يستنبع
عن القصيدة
«أخذت المبادئ عن عصبةٍ» من شعر عبد الله بن محمد الطائي، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.