مهاجر وشيطان

الشاعر: عبد الله بن محمد الطائي · البحر: البسيط

«مهاجر وشيطان» من شعر عبد الله بن محمد الطائي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لقيتُهُ - يعمر الرحمن غربتَهُ- — يبكي عُمانَ فأورى زندَ أشجاني

سيما العروبةِ في ألحاظهِ وضحتْ — كأنَّها تتحدَّى سطوة الجاني

يبكي البلادَ لما يجري بتربتها — ويكثرُ القولَ هذي حالُ أوطاني

عشنا بها زمناً نمشي فتحسبُنا — بينَ الجنانِ ولا داعي لرضوان

عشنا بتربتها حتى تعاورنا — حالانِ من فاقةٍ أو خبط طغيان

واليومَ ، اليوم قد حاكتْ قضيتنا — أبا البريَّة إذ أصغى لشيطان

*** — أَجبتهُ يا عزيزَ النفسِ حسبك منْ

هذا الأسى فتأمَّل أُفق سلوانِ — هوى بآدمَ شيطانٌ و أنت كذا

لكنَّهُ جاء في أثوابِ سلطان — سيقربُ اليوم يوم النصر يقدمه

فخر لمن هاجروا مع رفعة الشأن

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تعاورنا: تَعَاوَرَ يَتَعَاوَرُ تَعَاوُراً :- وا الشيءَ: تداولوه؛ تعاوروا المجلةَ ليقرؤوا بحثاً جريئاً فيها.
  • حسبك: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف …
  • خبط: خبط: خَبَطَه يَخْبِطُه خَبْطاً: ضَرَبَهُ ضرْباً شَدِيدًا. وخبَط البعيرُ بِيَدِهِ يَخْبِطُ خبْطاً: ضَرَبَ الأَرض بِهَا؛ التَّهْذِيبُ: الخَبْطُ ضرب البعير الشيءَ بخُفِّ يدِه كَمَا قَالَ طَرَفَةُ: تَخْبِطُ الأَرضَ بِصُمٍّ و …
  • زند: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …
  • سلوان: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.

قصائد ذات صلة

  • ذكرتكِ في ديار الهند إلفًا
  • أمرّ على أرض المطار كأنني
  • تسأليني عن قصيدي، وهنا ألف قصيده!
  • يا ليلُ مدَّ من الظلامِ سدولا
  • وإذا الأكفُّ تفرَّقتْ
  • قصيدة
  • ودَّعتُهُ وعلى فؤادي حسرةٌ
  • أخذت المبادئ عن عصبةٍ