أَيضحكُ مأسورٌ نعمْ ويكبّرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيضحكُ مأسورٌ نعمْ ويكبّرُلمستقبلٍ يهوي به متكبرُ؟
فما أسعدَ الحرَّ الأبي بسجنهِيرى من ظلامِ السجن فجرًا يزمجر
يكادُ إذا ما سامهُ الخصمُ ذلَّةًيخاطبهُ قيدُ العِدا ويكرر
تجلَّد أسيري للزمانِ وصرفهِأحس بأني عن قريبِ أُكسر
أيدرِكُ قيدٌ منْ جمادٍ أصولهُعواقبَ طغيانٍ ويعمى مفكِّر
نعمْ إِنَّ ذاك القيد أضفى قرينهُعليهِ هدىً يهدي ورأيًا يبصر
بأنّ انتصارَ الحقِّ أمرٌ محتَّمُّعلى صرحهِ بغي العِدا يتعثَّر
كأني بأسرى كوت مسقط عزمهميطاولُ أجواءَ الفضاء ويهدرُ
يعيشون لا الأهلونَ بالقربِ منهمُولا الصحبُ إِلا ذكريات تذكّر
بعيدين لم تدخل شكوك نفوسهمفهم من معينِ النائبات تطهَّروا
لهم ثقةٌ بالشعبِ أنْ يرفعَ البلاومن حولهِ ركبُ العروبةِ ينصر
فيا فجرُ إِنْ أرسلتَ نوركَ مشرقًاعلى سجنهمْ قلْ أيها القوم أَبشروا
سيشرقُ نورُ الحق في جنباتكمويبزغُ في الأوطان عهدٌ مظفَّر
يعيش به الشعبُ العماني مكرمًافلا "ليتش" يسطو أو "تشونسي" يثرثر
عن القصيدة
«أَيضحكُ مأسورٌ نعمْ ويكبّرُ» من شعر عبد الله بن محمد الطائي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.