أَيضحكُ مأسورٌ نعمْ ويكبّرُ

الشاعر: عبد الله بن محمد الطائي · البحر: الطويل

«أَيضحكُ مأسورٌ نعمْ ويكبّرُ» من شعر عبد الله بن محمد الطائي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيضحكُ مأسورٌ نعمْ ويكبّرُ — لمستقبلٍ يهوي به متكبرُ؟

فما أسعدَ الحرَّ الأبي بسجنهِ — يرى من ظلامِ السجن فجرًا يزمجر

يكادُ إذا ما سامهُ الخصمُ ذلَّةً — يخاطبهُ قيدُ العِدا ويكرر

تجلَّد أسيري للزمانِ وصرفهِ — أحس بأني عن قريبِ أُكسر

أيدرِكُ قيدٌ منْ جمادٍ أصولهُ — عواقبَ طغيانٍ ويعمى مفكِّر

نعمْ إِنَّ ذاك القيد أضفى قرينهُ — عليهِ هدىً يهدي ورأيًا يبصر

بأنّ انتصارَ الحقِّ أمرٌ محتَّمُّ — على صرحهِ بغي العِدا يتعثَّر

*** — كأني بأسرى كوت مسقط عزمهم

يطاولُ أجواءَ الفضاء ويهدرُ — يعيشون لا الأهلونَ بالقربِ منهمُ

ولا الصحبُ إِلا ذكريات تذكّر — بعيدين لم تدخل شكوك نفوسهم

فهم من معينِ النائبات تطهَّروا — لهم ثقةٌ بالشعبِ أنْ يرفعَ البلا

ومن حولهِ ركبُ العروبةِ ينصر — فيا فجرُ إِنْ أرسلتَ نوركَ مشرقًا

على سجنهمْ قلْ أيها القوم أَبشروا — سيشرقُ نورُ الحق في جنباتكم

ويبزغُ في الأوطان عهدٌ مظفَّر — يعيش به الشعبُ العماني مكرمًا

فلا "ليتش" يسطو أو "تشونسي" يثرثر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انتصار: [ن ص ر]. (مصدر اِنْتَصَرَ). "حَقَّقَ انْتِصاراً ساحِقاً": حَقَّقَ غَلَبَةً وَفَوْزاً. "جاءَ انْتِصارُهُ عَن جَدارَةٍ واسْتِحْقاقٍ".
  • بسجنه: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ …
  • تجلد: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
  • جماد: الجَمَادُ : ما ليس بحيوان ولا بنبات ولا به قدرة على النموِّ.-: الأرض/ سنةٌ جَماد، أي لا مطر فيها/ أرض جماد، أي قاحلة/ فلان جماد الكفّ، أي بخيل/ جمادٌ العين، أي لا تدمع عينه ولا يخجل.
  • سامه: السَّامَةُ [سوم]: المَوْتَةُ.-: السَّبيكةُ من الذّهب والفضّة.-: عرق من الذّهب والفضّة قي الحجر والمعدن.-: القطعة من الذّهب.-: واحدة السّام لضرب من الخيزران ج سامٌ.
  • صرحه: الصَّرْحَةُ : ساحةُ الدار؛ يلعب الأولادُ في صَرْحة الدار.
  • طغيان: [ط غ ي]. (مصدر طَغَى). 1."اِنْتَشَرَ الطُّغْيَانُ فِي عَهْدِهِ" : الْجَوْرُ وَالاضْطِهَادُ. 2."طُغْيَانُ السَّيْلِ" : فَيَضَانُهُ.

قصائد ذات صلة

  • ذكرتكِ في ديار الهند إلفًا
  • أمرّ على أرض المطار كأنني
  • تسأليني عن قصيدي، وهنا ألف قصيده!
  • يا ليلُ مدَّ من الظلامِ سدولا
  • وإذا الأكفُّ تفرَّقتْ
  • قصيدة
  • ودَّعتُهُ وعلى فؤادي حسرةٌ
  • أخذت المبادئ عن عصبةٍ