تسأليني عن قصيدي، وهنا ألف قصيده!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألتْ هل لكَ في سهرتنا هذي قصيدهْأُنظر الليل وقد رصّع بالأنجم جِيده
وارمق الجو وقد لحَّن بالصمت نشيدهأفما حرّك في القلب أحاسيس جديده ؟
قلت والإغراء من حوليَ قد فاق حدودهصوتُ حسناء بجنح الليل يستجلي وجوده
وحديثٌ يجبر العازف أن يلقِيَ عودهههنا تحلو الأماسي ويصبّ الكون جوده
مرحبًا بالشعر تدعو لمعانيه خرِيدهْصوتها ما زال للشاطئ في الليل نشيده
مرحبًا بالبحر قد صاغ على الماء عقودهوالسما تمنحه الدرَّ فيختار نضيده
وضياء البدر أغناه بألوانٍ جديدهفبدا الشاطئ روضًا نَثَر الأفْق وروده
تسأليني عن قصيدي، وهنا ألف قصيده!***
يا أماسيّ ويا جوهر أحلامي وفنّيقد أنرتِ القلب من سحرك فالقلب يغنّي
وقبستُ الخمر من نجمك حتى فاض دَنيِّوحفظت العمر من زهوك أن يمنى بشيّن
أنتِ أكسيرُ حياتي لخلايا الروح يُغْنينهل الغوّاص منه فمضى للدرّ يجني
وعلى البحّار من لألائه معنى التمنّيولدى العشاق منه أملٌ للحب يبني
يا حبيبي ههنا أعزفُ إِنشادي ولحنيفلتسلْني إِنَّ عندي من خليجي ألفُ لحن
ولتصلْني فمن البدر شرابي، فلتصلنيقهوتي من شعلة النجم بها يلتذّ خِدني
ونجاواي على الشاطئ سحرٌ لك يدنيآه لو أنّا اجتعمنا لقبستِ السعدَ مني
وبدَوْنا بوصال في الليالي فَرقدَين
عن القصيدة
«تسأليني عن قصيدي، وهنا ألف قصيده!» من شعر عبد الله بن محمد الطائي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.