النَّفق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شعر ، يا وجدان ، يا أوزانَ فنّي ، يا أُفُقْما النفع من خواطري أرسلها مع النجوم تنطلق
ما النفع من جواهري ، أنثرها ، كواكباً على الشفقوها أنا تحيط بي سحابة أكاد من دجاها أختنق
كأنها موكلة بي بابُها مثلُ السجون منغلقما النفع يا شعريَ من ذي قلم يعيش في نفق
أهمُّ باللفظ أصوغه معانياً رغم الظلام تأتلقما النفع يا وجدان مني وأنا بين القيود أنزلق
أرتقب الوِجدانَ من غيري أطقته أم لم تطِقوغير وجداني يراعي غيره فهو يخاف المنزَلق
ما النفع يا أوزان فنّي وأنا مقيَّد لا أنطلقْأهمّ باللفظ أصوغه حقيقة مع الحياة تتفق
فأرعوي بصرخة ملء ضلوعي تصطفقيا عاشق الأشعار هل نسيت ما عُمق النفق
حاصرك الواقع فلتفهمْ مرامنا كفهمِ عاقل لبقفي نفقٍ أنت وخيرٌ لك أن تعيش في نفق
فودَّع الشعر ففوق السقف بالشعر كثير قد نُطق***
أجلْ صمتُّ ليس لي إلا السكوت والحَذَرْأقبع في زاوية من نفقي مراقِباً كلّ البشر
وأقرأ الأخبار ملء الصحْف حتىِ حرت في فهم الخبرأهذه حقيقة في طيِّها ألف وطر
وهذه سيّارة غالية يركبها عالي القدروكان أمس سائقاً لمثلها فما ارعوى وما ازدجر
أسمع عنه صولةً وأمسِ كم بصحبه غدروهذه الفيلاّ جِنان من ظلال وشَجَرْ
يسكنها مرتزق حتى ببيته فجَردنا له الخيرُ وما شهم بفعله شَعَر
وجاءت الرسْل وفي متاعها دلائل عما غدرفكانت الآذان صمّاء لأن حظه ازدهر
حتى الحبيب خانني فأظهر الصدود والبطرفي نفقي أنا شهدت للشرِّ زُمر
في نفقي أنا فهمت ما قد فأتني طول العمُرقد كنت قبلَهم أصولُ وأجولُ في الخطر
لكمَ خُدعت بصديق لم يعد لودّه اثرلكمُ خدعت بكبير صار عندي اليوم من إحدى الكِبر
لكم خدعت بكفاءات سمعت عنها كل شريا ويلتاه نفقي خيَّب ظنّي في البشر
ما كنت أرضى عزلةً تكشف أصحابي بضُرْلقد حملت ثِقلَها رغم الظلام والكدر
رغم العقوق والنفور والعقاب والفُجُرْمجديةً كانت برغم الضيق رغم العيش في قعر الحفر
***يا نفقي أريتني من واقع الأمر عجب
لم يكشفنْهُ ليَ علم ولم تُجْدِ قراءات الكتب
عن القصيدة
«النَّفق» من شعر عبد الله بن محمد الطائي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.