عذروني وعنفوني مراراً

الشاعر: محمد بن عبد الله الكوكباني · البحر: الطويل

«عذروني وعنفوني مراراً» من شعر محمد بن عبد الله الكوكباني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عذروني وعنفوني مراراً ... ذاك لو كان في يدي الخمارا

أنا عنهم في سكرة والمحبون ... سكارى وما هم بسكارى

عنفوني على الخلاعة في الحب ... ولا غرو إن خلعت العذارا

كيف لا أخلع العذار وغصني ... ناعم عطفه يزيد اخضرارا

وشبابي معشق للغواني ... وعذاري معذر للعذارى

تشتهي الخود أن أجل جلالها ... وأنحى خلخالها والسوارا

وتمنى في العين لو حباتني ... من عيون ضنى عليها غيارا

ودعني سيراً بشعري فتذري ... رحمة لي مدامعاً تنجارى

تشتكي حرقة الهوى خفاء ... من رقيبي قالت ولم تتدارى

لا ترد المصونة الحسن كفى ... عن مزار اروم منا اعتذارا

علقت بي لما رأتني عفيفاً ... طاهر الذيل حين نلت المزارا

إن حللت الخمار منها اشتياقاً ... منع الصون أن أحل الإزارا

ولقد كنت إن هممت إليها ... من غرام وما وجدت اصطبارا

أتروي برشف ثغر برود ... ما زجت ريقه السلاف العقارا

هكذا نيلها إذا نولتني ... لا وصال يجري عاراً ونارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخود: خود: الخَوْدُ: الْفَتَاةُ الْحَسَنَةُ الخَلق الشَّابَّةُ مَا لَمْ تَصِرْ نَصَفاً؛ وَقِيلَ: الْجَارِيَةُ النَّاعِمَةُ، وَالْجَمْعُ خَوْدات وخُود، بِضَمِّ الْخَاءِ، مِثْلُ رُمْحٍ لَدْن ورِماح لُدْن وَلَا فعل له. والتَّخْوي … (لسان العرب)
  • بشعري: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)
  • جلالها: جَلَلَ: اللهُ الجَليلُ سُبْحَانَهُ ذُو الجَلال والإِكرام، جَلَّ جَلال اللَّهِ، وجَلالُ اللَّهِ: عظمتُه، وَلَا يُقَالُ الجَلال إِلا لِلَّهِ. والجَلِيل: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الأَمر … (لسان العرب)
  • سيرا: سرأ: السِّرْءُ والسِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَيْضُ الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وَمَا أَشْبَهه، وَجَمْعُهُ: سرْءٌ. وَيُقَالُ: سِرْوةٌ، وأَصله الْهَمْزُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الأَصبهاني: السِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ما نسمة طيبة الأريج
  • من في الملوك يقاس بالشمس
  • الشادِن المشنّف
  • ما هز عطفي ملة الحنفاء
  • الحق أبلج واضح للمهتدي
  • صافحت ريح الصبا روض الخزامى
  • فتى من طينة المجد
  • شرف باذخ رفيع منيف