عذروني وعنفوني مراراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عذروني وعنفوني مراراًذاك لو كان في يدي الخمارا
أنا عنهم في سكرة والمحبونسكارى وما هم بسكارى
عنفوني على الخلاعة في الحبولا غرو إن خلعت العذارا
كيف لا أخلع العذار وغصنيناعم عطفه يزيد اخضرارا
وشبابي معشق للغوانيوعذاري معذر للعذارى
تشتهي الخود أن أجل جلالهاوأنحى خلخالها والسوارا
وتمنى في العين لو حباتنيمن عيون ضنى عليها غيارا
ودعني سيراً بشعري فتذريرحمة لي مدامعاً تنجارى
تشتكي حرقة الهوى خفاءمن رقيبي قالت ولم تتدارى
لا ترد المصونة الحسن كفىعن مزار اروم منا اعتذارا
علقت بي لما رأتني عفيفاًطاهر الذيل حين نلت المزارا
إن حللت الخمار منها اشتياقاًمنع الصون أن أحل الإزارا
ولقد كنت إن هممت إليهامن غرام وما وجدت اصطبارا
أتروي برشف ثغر برودما زجت ريقه السلاف العقارا
هكذا نيلها إذا نولتنيلا وصال يجري عاراً ونارا
عن القصيدة
«عذروني وعنفوني مراراً» من شعر محمد بن عبد الله الكوكباني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.