إلهي يسر الذات ذاتك في الأسما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلهي يسر الذات ذاتك في الأسمابعرشك بالكرسي كرسيك الأسما
بتقديس غيب الغيب إذ كان في عماتقدس قدساً فاقت الحدو الأسما
بحرمة ما يارب تعلم منك ياعليم وما خلق تحيط به علما
بأول روح في الوجود برأتهافكان بها تكوينك الروح والجسما
بمكنون مخزون اسمك الأعظم الذياحتجبت به سبحانه وتعالى سما
بك الله يا من في جلال جمالهأطاش النهى وهز الحجا حير الوهما
بما كان قبل الكون في كانك الذيباطلاقه عن قيدي حدت لحما
وبالقلم الجاري على اللوح طابعاًوباللوح إذ برمت فيه القضا قدما
بقرب الكروبيين رب يخوفهموبالحجب اللاتي من النور والظلما
بلطفك في تدمير صنعك ينبرىعلى مقتضى أسماء أوصافك العظمى
وسوك عم الخلق والأمر كلهبه في نظام حين أبدعته نظما
تعالى علاه لا مكان له ولازماناً كما لا كيف ثم ولا كما
بغامض سر الحرف بالأحرف التيافتتحت بها والسر في طيها يكما
بياسين ص ق ن بسرك المصون بما أودعته إسماً وطلسما
بسر ألم رب بحرمة الطواسم بالإيما الخفي بمن أومى
بطه بطسم رب بحرمة الطواسم بالمستكشفي ذلك الأسما
بسر ألر إلهي بجملة الحواميم وهي الحاميات بها أحمى
بكاف وها ثم ياء معقببعين وصاد أحرف أزرت النظما
بحاء وميم ثم عين موطئلسين وقاف نظمها يخجل النظما
بنور حروف النور بالحرف كلهوبالعلماء الجاعلية لهم وهما
بعبدك ميكائيل رب يكيلهالوفى ولا صناعاً هناك ولا حتما
بتقسيم أرزاق العباد كما تشاعلى حسب التقدير ألهمته القسما
وبالحاملين العرش بالمدد الذيرممت به أعباه عنهم رما
بحرمة جبريل الأمين بوحيهبتفريجه عن جملة الرسل الغما
وبالملأ الأعلى إلهي بجملةالملائك من لا عيب دانوا ولا ذما
بحرمة عزرائيل رب بايدهبإمضائه في القبض والقبضة العزما
برضوان بالحور الحسان بجنةالنعيم بما أعددت فيها من النعمى
بمالك الفظ الغليظ بناركالبسيطة ذات الجور واللهب الأحما
بآدم بالعلم الذي قد جعلتهعليه وأوجبت السجود له حتما
بإظهاره تلبيس إبليس إذ رناإليه بطرف عن سنا نوره أعمى
بحق تلقيه بحرمة توبةبحواء إذا ضنت لزلتها ندما
إلهي بهابيل بقربانه الذيتقبلته عدلا بمقتله ظلما
بسر ولي العهد شيث بصحفهالقديمة بالثالوث رب بما ظما
إلهي إبراهيم ذي الخلة الذياصطفيت وآتيت الإنابة والحلما
بحرمة اسحق صفيك والذيتنبأت من أبنائه العدد الجما
إلهي باسماعيل رب بفديهالعظيم بابراهيم إذ صدق الحلما
وسل لاسماعيل موساً مبادراًلحلقوم اسماعيل لحتمه حتما
وتل ابنه مستسلما لجبينهوكان إذا يبلى وجدت له عزما
وآتيته فديا عظيما بقول كنفليس لأحوال النتاح به ألما
فأوحيت قد صدقت رؤيا مثنياًعليه ثنا طيباً نشره عما
خليلك إبراهيم طاب شجيهولا طيب مسك إذ فر خالط الزهما
تبرأ من أصنام نمروذ جهرةوأمكن منها الفأس يحطمها حطما
وألقاه غيظاً جوف نار عظيمةتلهب ناراً جمرها والتظى جحما
وقال له جبريل هل لك حاجةفقال إليه وهو محص لها علما
فقلت لها كوني سلاماً ورحمةوبرداً وكوني روضة دعصته ختما
وألبسه فيها وأجلسه علىطنافس من عدن وطاب بها نغما
وآنسه في ناره ملك أتىعلى شكله أضحى خليلا به حلما
وحييته فيها بورد ونرجسوأجريت عيناً عذبة ماؤها حما
ومن صر من عمر الخليل لذاذةكأيامه سبعا حسمن بها حسما
بحرمة إدريس بحق سموهإلى رتبة ما غادرت للمنى مرمى
بنوح بمن أنجيت سفينته من الهلاك وقد عم البسيطة ما عما
بلوط بلقمان بهود بصالحبإخراج ذات الصقب من صخرة حما
تعاليت مهما شئت كان تباركتصفاتك لما شئت أحكمته حتما
فليس محال ما تشا سم إبرةبه جمل يجتاز لو شئت ما انضما
يدق إذ ما شئت جسما يقول كنوأمرك ربي إن تشا وسع السما
فكم لك أمر في غضون محامدوكم غمة فاحت تروح من اغتما
أما أم موسى كان أمر جنانهاعليه بأن ألقته في لجة الدأما
فألقيته في حجر فرعون منجياًبفروعن موسى فهو مبدله علما
فصل عليه والخليل وأحمدحبيبك ما دامت الأرض والسما
إلهي بذى القرنين بالمدد الذيبه قطع الآفاق واعتمر الردما
بيعقوب بالأسباط بالآية التيصرفت بها عن يوسف السوء إذ هما
بيوسف من ألبسته الحسن والهنافذا ارتداه مطرفاً وبذا اعتما
وأسجدت في نوم له الأنجم التيلها حسدا إخوانه اغتشموا الغشما
وكادوا له كيداً لكي يجعلوه فيغيابات جب يعجز العقل والوهما
وجاءوا أباهم مفترين له دماودمعا وقالوا الذئب ألوى به الطعما
وقال لهم بل سولت أنفس لكمفصبراً جميلا عن قطيعة ذي الرحما
وأي حليم ذئبكم ناش لحمهوصان قميصا وهو ينتاشه خضما
واما الذئب أدمى يوسفا وقميصهولكن لكي تدموه أدميتم الهما
ولما تولى قال يا أسفاه ليعلى يوسف الصديق والولد الحشما
وأسبلت العينان وابيضتا أسىوكابد حزناها منه وله أعمى
وفي الجب ألقوه أرادوا هويهوهيهات لا حباً لذاك ولا كرما
وإذ أرسلت سيارة وارداً لهاإلى الجب ورد الهيم قد ضمه ضما
وألفاه فيها كالغزالة طلعةجميل المحيا لا جباتا ولا جهما
فنادى بهم يا قوم بشرى إنهغلام يشترى بشره يكشف الدما
فأوحى إليه الله أن ستنيبهم أمرهم هذا وأوسعه كرما
فجاءوا وقالوا عبدنا ساء فعلهإنا جعلنا الجب سجناً له لما
وأرسل جبريل الأمين لأنسهزعيما بأجر ليس فيه له رغما
وبخسا شراه مالكا بدراهمتعد لهم لو أنها أحيت الرغما
وأم به مصراً فراح عزيزهابه رغباً يعطى الرغائب لا حتما
وآواه واستوطى بأكرم نزلةزليخا فما إن رام أوسعها أرما
وقال وقد أطرت له حسنها هوىوما أحسن وجهه ينتحيه البلا هدما
وعن نفسه في بيتها راودته إذتراءى لها كالبدر ليلة إذ تما
وقال معاذ الله واشتد سابقاإلى الباب يبغي فتحه الباب جهما
ومن دبر قدت بجذب قميصهفتوسعه وصلا ويوسعها جرما
وإذ ألفيا بالباب سيدها رمتلديه ابن يعقوب مخافه أن ترمى
فبراه من أهلها الطفل ناطقاوما عاده أمثاله يحسن الكلما
فقال لها كيداً لويسف كدتهوحاشا له ما قارف الإثم واللما
ويوسف أعرض قال واستغفري لمااقترفت وأي الناس للذنب ما اهتما
وقلن نساء في المدينة راودتفتاها هوى بما رماها فما أومى
فوارته واستعدت بهن وأعتدتلهن مدى ينحى لمتكئ قصما
وفي غفلة نادت ان أخرج يا فتىعلى لائمات فيك مضنى هوى ضيما
وقطعن أيديهن لما رأينهوقلن تعالى الله إذا ملك أسمى
فقالت فذاكن الذي لو مكن فيهواه عليه النفس حاسرة سدما
وفي سجنه قد كان ما كان حكمهوتم للطف فيه بالأمر ما تما
ولطفك أعنت يا لطيف بما تشايحارى لطفه الفطن الفهما
نعم أنا قد راودته عن صبابةبه فأبى إلا لعصمته تما
وإن لم يعطني سوف يسجن صاغراًفنادى لهون السجن أهون لي مما
بدرب في الأولى وأخرى أمدنيوفي ترحى اجعل لي على هو لها حرما
بموسى ابن ميشى سبط يوسف من هدىإلى هديه إذ شاد من دينه رسما
بحق شعيب نجل ذي مهدم الذيتورعه أقوامه بالمدى لحما
بحنظلة النور بن صفوان من لهأصفيت بنور منك يوضح ما استعمى
وبابن سنان خالد من أضاعهوما كان قد أوصى به قومه العتما
وحال بنوه دون نبش أبيهممخافة أن يصليهم الذم والوصما
ولو نبشوه بعد ثالثة عدوايقينا بمكنون من العلم لا وهما
بمبعث جريس ثلاثا بسرهبدعوته أن يستجيب إذا يسمى
بحق خطيب الأنبياء شعيبالرسول الذي خولته النعمة النعما
أخو مدين من ظل قوماً فظللوابظلة نار فهي تلهمهم لهما
بموسى بتسع آيات هوى بهاالوليد وفي تكذيبها عدم الحر ما
بمهلك فرعون العتى مبادراًلموسى وحزب الله إذ يمم اليما
بثنيانه هارون من شد أزرهوقام لأمر الله منصلتا عزما
بأيوبك الأواب عبدك إنهشكور لدى النعمى والغمة الغمى
بذي النون لما أن دعاك بماإلى نفسه يعزو الخطيئة والإثما
وفي ظلم سود ثلاث حبستهبلج ببطن الحوت بالظلمة الظلمى
وأوحيت أن ذا النون ليس بطعمهنتهكن ذا النون حثمان هظما
وأنبت يقطيناً له حين فاءهمليما ذابلا جسمه دما
وبالخضر السياح من طال عمرهوأحببت منه الذكر والروح والجسما
وعلمته مما يشاء شهادةومن غيبك المكنون آتيته علما
وباليسع الصديق رب بيوشعبذي الكفل من خولتهم سابغ النعمى
وبإلياس بالرسن الذي رشته بهفطار مع الأملاك يتبعها قدما
بطالوت يا ذا الطول بالنور الذيجرى فأباد الغما والفتنة الطما
بحرمة حزيقيل النبي بسر سمويل أجب أما دعوت أجب إن دما
إلهي بدنيال عليك بارميابعزته صدقاً بأمرك لا عزما
بشيعا بشمعون بهديهما الذيلما عاد من دين الهدى رمته روما
بحرمة فتيان الرقيم ببعثهمعلى البعث برهاناً مبيناً لمن صما
إلهي بيمليخا بدعوته التيبها جنتا قطفير أصبحتا صرما
بذي الأيد داود النبي بتوبةبسجدته ندمان إذ أعرف الخصما
بسر سليمان الذي شيدت ملكهوأوسعته علماً وفهمته الحكما
بخاتمة الأسما بآصف الذيبه كان تدعو بالمسمى الذي سمى
وبالآية الكبرى عزيز أيدالسنا زكريا من على الخير قد ألما
بيحيى بعيسى بالنبيين كلهمبسرهم الأسنا بنورهم الأنمى
بمن كان قبل الكون نوراً مقدساًيلوح بسنا قبل المسمين بالإسما
بأولهم في الأمر كوناً ورتبةوآخرهم في الخلق خلقا لأمر ما
وكان نبياً يستضاء بنورهوآدم بين الطين مستودع والما
وفي باب دار الخلد نوهت باسمهذكما فوق ساق العرش قد سمته رسما
ومن كان نورا قبل كل مكونله قال كن سبحانه في عماء ما
فلما غدا من إذا في جبينهوحان بسر الله أن يعد ولكنما
أصاخ إليه سمعه فإذا لهدوام نشيش عز إدراكه الفهما
فنودي أن ذكر الحبيب ونورهالنشيش فابشر قد ظفرت به شهما
فافضى إلى الجوى السنا فحوت بهالسنا وحازته فأحرزت الغنما
وما زال نور من جبين أب إلىجبين أب للخير لما يزال لما
وما زالت ألا باتغفو لنورهعواتك ما دانت مناصبها وصما
إلى أن غدا النور المقدس باهراًلعزة عبد الله كالعزة الرسما
فجاءته كي تحوي سناه رقيقةتراوده عن نفسه كالرشا الألمى
فأخفق مسعاها وأمسى بنورهلامته الجد السني الذي أرمى
وبصر عيني فاطم نوره قصوربصرا وأن الوضع في الليل السحما
وإيوان كسرى ما رو الماء غاد منبحيرته والفرس اغتدت نارهم فحما
وفي الأربع الشقات طهر قلبهالملائك ما أبقت به للهوىعصما
وفاجأه جبريل بالوحي خالياًبغار حراء يبغي الحنيفية القدما
وغط رسول الله إذ قال ما أنابقار فنال الجهد منه لأمر ما
وأقرأه اقر بسم ربك فانثنىبخمس من الآيات يهدى من أثما
فعاد بتلك الآي ترجف خيفةبوادره للنور في سره منما
وراح إلى مغنى خديجة قائلاألا زملوني خايلا أنها الرقما
فلما تقضى الروح قال لها لقدخشيت على نفسي وقص لها الرقما
فقالت له ما الله مخزيك لا تزعفإنك تقرى من عزا تصل الرحما
وتنهض بالكل العظيم وتكسبالعديم وفي اللاواء أنت لما هما
وإذ رفعت عنها الخمار خديجةلتعلم ذاك الوحي حقاً أم الأغما
فقالت له إذ غاب جبريل إنماهو الوحي والأمر الذي ارتجىنما
وإذ أتت الحبر ابن نوفل تبتغيبياناً لما يأتيه هل ملك أما
فقال لها إن كان حقاً صدقتنيخجيج سيضحى المرء للأنبيا حتما
ولما رآه طائعاً بعد قولهاانبرى سقا سعيا للقياه ثما
وقال له ماذا الذي ابن أخي تراوتسمع بدني رأسه يلثم الاما
وكان عليها قد تتبع ما مضىمن الكتب أضحى عند علمها حتما
فأنبأه الهادي النبي محلياًلجبريل حل حرم جبريل والحرما
وأسمعه آيات وحي نزولهاغدت تتوالى سرعة وغداً يحمى
فقال له ناموس موسى أتاك بالحنيفية البيضاء تظهرها حتما
ومن دين إبراهيم ترفع للورىمناراً مبيناً يوضح الحل والحرما
وإن لم أمت أنصرك نصراً مؤزراًتظل أنوف الكافرين لها ورما
وكم آية في الوضع لاختلامهوقابلتها لم يكن أمرها غما
فسل بعضه ما شاهدت يوم وضعهوماذا رأت في النوم وهي به وحما
وسل غار ثور عند سل أم معبدعن الشاة درت وهي قد خلقت ذما
وشاهد في حال الطفولة جدهبراهين ترويها الثقات فعل عما
وحن إليه الجذع سحت الحصبابكف كفت ريا ينابيعها العما
فيا لك جذعاً حن كالبكر غيرةعلى قدم كم مرة بطنها أسما
رقت منبراً فاستعلن الجذع بالحسيس فأدناه إلى صدره ضما
ولو لم ينهنه وجده بالتزامهصنيعهم لما انبرت حية صما
محاكية من آيات من ذاته بهابراهين يجلو نورها الدجن الحما
فمعظم آي الأنبيا أتى بهاوآياتها الصغرى كأعظمها حجما
وذا القمر الأسنى له انشق أوبدابمكة قسمين وأصعد فالتما
وثانية إذ شق اهبط شقهإلى جيبه فاحتار إذ صعد الكما
وبعد غروب عادت الشمس إذ دعافصلى على والنهار قد استحما
فلم تعصه شمس ولا قمر عصاولبا نداه إذ دعا السرج والنجما
وكلمه ضب وظبى وناضحوكم هتفت جن وكم نطقت عجمي
وإذ صدفت عنه المراضع كلهانواكص إذ شاهدن من شأنه اليتما
وفاءت بما شاءت حليمة إذ غدتوقد مر من بينهن به قسما
فأخصب مرعاها وأحفل ضرعهاوبات ابنها ريان بعد ما لم يضما
وإذ عظم المسرى قريش وكذبواوعاد من الإسلام من عبد الحر ما
وقالوا فهلا جئتنا بعلامةولو ما أشد اللوم رمت لنا أرما
فأنبأهم بالركب ند بعيرهملحسن البراق استدار وزايل العكما
وأنبأهم عن أحزانه التيعلى مائهم شرباً وشد الأنا كعما
وعن مغمز الشيطان طهرت قلبهوأفرغ فيه الغافر النور والحكما
وفي الشق أخرى أثلج العلم صدرهفأضحى على الأسرار خاتمه ختما
وذلك لما حان حين عروجهبحضرة أو أدنى ارتمى أرما
حظيرة قدس ردت العقل خاسئاًحسيراً إذا ما شام أصماه ما أصما
وإذ رام من جبريل أحمد صحبةببطن الحمى عن حظر جبريل لم يحما
فقال جبريل مجيباً لو دنوت وإنماهنا رسم معراجي ولن أعدو الرسما
وصاحب إسرافيل أحمد بعدهاإلى طم بحر هائل موجه طما
وزج به في طم نور ولم يكنيسح إلا أحمد ذلك الطما
وإذ جازها سبعاً طباقاً ليرتميإلى الحجب كي يحيا الدنو وكي يسما
فوافاه تكريماً له ملك وقدرقا مرتقى لما يلم به لما
فسال به جبريل إذ كان سمى الأمين عن الأملاك بالنعت والرسما
أجاب وعلم الغيب يحمى حماه ولمتعانيه عيني قبل عينك يا أحما
فسبحان ربي كيف تدرك النهىولم تدر ما استأثرت رب به علما
ولا علمت في المستوى سر أحمدولا أدركت في قاب قوسين ما يومى
فانعم بقرب للحبيب دنى لهونعمة عين يا لها نعمة نعما
يطح عبارات الإشارات دونهفما أحد ينسيك عن شأنه ثما
وأشهد ما عنه العبارات أفحمتولا أفهمتناه الإشارات بالإيما
وكان إمام الأنبياء هناك والملائك والفضل المبين لمن أما
وكر وجنح الليل ملق جناحهوما لاح مصباح ولم يستبن نجما
ولم تخرج الروح المقدس مرةمن الحرم الأدنى إلى المقعد الأسمى
وإذ جاءه بالهجرة الأذن هاجراًلقوم ثووا أم القرى بوركت أما
وعم رسول الله كل رؤسهمبكف رغام ما لأنفهم رغما
عموا عنه أبصاراً وصمو الوحيهوعن ذكره بالسوء قد ألجموا الجما
ومر بهم مستفتحاً سورى الحمىوكل قريش عنه مقلته تعمى
إذ اجتمعوا من كل فخذ وأجمعوابأن يغمدوا في المصطفى أحمد الخدما
فاوحى له جبريل أن لا تنم علىفراشك فاخرج عنك كلهم يعمى
فأعطى علياً ذا العلا برد ثوبهوقال اشتمله ثم نم آمنا ثما
وأم بأمر الله تلقاء طيبةمهاجدره يبغى بني قبله الشما
وقرت به عين الهدى وبهديهكما امتلأت عين الضلال به رغما
والفاهم أسد العرين لقاءهموسيماهم عن صدق ما اضمر وانما
هم رحماء بينهم وعلى العداأسود ولم يشرب جوانحهم رحما
فأطفأ نار الشرك كلوموط الغناء لسم يلقيه الفتى الشهبا
وسار بها دهماً وبلقاً على العداوشن عليهم غارة جحفلا دهما
وعداوات قريش يوم بدر وقد هوتنجومهم قد شوهوا وجهاً سحما
صناديدهم صرعى فليت فجيرهمتولى برغم أنفه فغمت أغما
رأى الملأ الأعلى فاعلن منهمالبراءة صبا ذايب القلب منشما
وقامت بها خمساً وسبعين غزوةوبعثاً قنا الدين كالصعدة الصما
واسمع صماماً أصاغوا لصوتهبوقع حسام يسفع الأسل الصما
وخافت أسود الغاب ثعلبه فمنرأى ثعلبا قد خافه الأسد الأحمى
ولما أتى الفتح المبين وبينالأمين لنا الأسرار والذكر والحكما
دعاه منادي ربه فأجابهفيالك يوماً طبق الأرض بالغما
إلهي بإشراق الطباق بروحهالتي نعمت بالروح أقطارها نغما
بتربته الشماء بالنفس الذييفوح به والمسك في مسكه شمسا
بموقفه من موقف الحشر شافعاًتحط به عن خلقك الأصر والغرما
بسجدته الفراجة الكرب إن أتواحفاة عراة مبهما أمرهم بهما
بدعوته الغراء بالعروة التيإذا استمسكت بها لم تخف فصما
بسر خفي كان بينك ربناوبين الحبيب المصطفى منهم مغمى
هو الطهر أزكى الخلق نفساً نفيسةوأكرمهم فرعاً وأشرفهم جسما
وفي الحلة الحمراء أوسم من ترىوأحسن من يلقاه في الغمة الرسمي
محمد المبعوث للناس رحمةهدى بسنا أنوارها العرب والعجما
بسادس أرباب الكساء بحقهمبسرهم الأسمى الذي جل أن يسمى
رسولك وابني بنته وأبيهماوأمهما الزهراء أكرم بها أما
بأم البتول الطهر بنت خويلدخديجة من أسمائها طاولت الشما
إلهي وبالغر الخلائف من غدتقلوب أعادي أحمد بهم سلما
وأصحابه سيماهم في وجوههموكم عرف السر المكتم بالسما
بأزواجه بالآل بالصحب إنهمهم الحائزون المجد والمفخر الفخا
فكم من عم أضحى بصيراً بهديهموكم قطعوا في نصر دين الهدى أعمى
بأتباعهم بالصحف صحفك كلهمبألواح موسى بالذي ضمها رقما
بتوراة موسى بالزبور بنورهبإنجيل عيسى الهاديات من أتما
بفرقان خير المرسلين الذي بهوأنواره يستكشف الغم والهما
بسر قل ادعوا الله فادعوه رغبةإليه ويا رحمن نادوه أياما
وبالمسجد الأقصى بحرمة بيتكالحرام إلهي بالحطيم بما ضما
بما بين قبر للنبي ومنبرضريح نبي جسمه لم يعد رما
به حبه حي فواها لما ثوىهنالك واهاً ثم واهاً له ثما
نبي يحيى من يحييه ربهبواحدة عشرا مضاعفة تنمى
ووكل من أملاكه من يبلغالصلاة عليه كان مبلغها عزما
يبلغه تسليمنا وصلاتناعليه صلاة كالحيا أضحك الكما
فيحيى رسول الله ثم يردهاحياة نبي فات إدراكها القدما
يرقمك في الألواح والكتب نعتهوإن يتبعوا مختارك القمر القرما
وبالأولياء العالمين بعلمهموبالنقباء الكاشفي الهمة الحتما
وبالسادة الأوتاد والنجبا ومنعدا وسم أرباب العلا لهم وسما
وبالعرفاء الصالحين وما صبوابهند ولا اشتاقت قلوبهم نعما
بجيرتك الابدال من أن ألذ بهمأظل ولا ظلما أخاف ولا ضهما
وبالغوث قطب العالم المطمئن منفناه فناء لم يبق له رسما
بحق اماميه الذين إذا دعايؤمن بالتأمين دعوته أما
وبالصالحات الفاتنات بمريمالحصان بذات الصون آسية الوسما
بسر الإمام المصطفى الآخر الذيسيملأها عدلا كما ملئت ظلما
بحقك يا من حقه عنه لم يبنصريح عبارات ولا زمرة الأرما
بحق خلقت الخلق أجمعه بهوسبع سماوات دعمت بها دعما
بحقك إذ لا خلق يقدره بمنجعلت له حقاً وأنحلته عظما
وصل الصلاوات الطيبات عليهموسلم سلاماً يجعل الحرب لي سلما
وصل على من في محبته بداالوجود ولولاه لما فارق العدما
وصل على الآل الأكارم عترة الررسول نجوم الأرض أزكى الورى منمى
وصل على الماحي المعقب أحمدالأمين وأحسن رب أعمالنا ختما
وصل عليه واصرف الزجر عنعبادك والطاعون والرجز والقما
وهبني يا رب العبودة عالياًطويلا وجنبي النقائص والذما
وفي نعمة من برزخي مد مدتيولا غبطة في سوط عمري ولا حزما
وعافى أبي وابني ونفسي وإخوتيوأهلي وأحسن رب أعمالنا الختما
وصنا من الطاعون والرجز واحسم البلا يا لطيف الصنع عن ساحتي حسما
وكل ملم بات قلبي لخوفهكظيما نعم لست أقوى له كظما
ومن سيئ الآلام والغم كلهأجرني فضلا واحم جسمي من الحمى
وبارك على أمي ونور ضريحهاوهو لنا هول القيامة ان حما
وأدعم وجودك في مظاهر لطفكالخفي ومن يدعمه تم له تما
ولاطف وسامح واعف واصفح تجاوزاًإذا نحن فارقنا الخطيئة والجرما
وحرم على نار الجحيم دماءناوأبشارنا والشعر واللحم والعظما
وباعد إلهي بين نفسي وبينهاولا تدنيني رب من عمها عما
إلهي وصنا في عنايات لطفكالخفي من اللاوات طمهاطما
وهب لنا من أمرنا رشداً وهبلنا رحمة في ظل نعمتك لالما
وكن لي وأولادي وأهلي مسامحاًإن اجترحت يوماً جوارحنا إثما
وفي سعة طول إلهي حياتناوأجزل لنا الخيرات رب لنا القسما
وبلواك يا مولاي لا تجعلننامحلا لها واجعل عدانا لها مرمى
ومن ساءني رجماً بغيب وساءنيبعيب فتب عن عائبي واغفر الرجما
وصل على الهادي صلاة تزال فيدوامك تترى قد غدارفعها الحرما
ونور جناني واعف عما هفت بهلساني وما أودعت نثري والنظما
وروح بجمع الذكر صدري لعلنيأنير به آنا ليلي إذا دهما
وأزهر به سرى وصيره قرةلفكري وجنبني به شرما أحما
وجل به عين الفؤاد ورينهفلا طبع لا إقفال أخشاه لا ختما
وهبني وقتاً للمناجاة طيباًتنير به عين الفؤاد فلا تعمى
إلهي وافتح باب علم مقدسبرى وانفحني بنفحتك العظما
وهبني فرقاناً مبيناً واسقنيكؤوس يقين من يصغها فلن يظما
وأنزل على قلبي السكينة واهدنيإليك بسرعنك يورثني الفهما
بما بيديك أجعله أوثق منهبأدي مالا أن يخامره النهما
وهبني غنى أغنا به عن سواك ياغنى واصلحني وأصلح لي الدهما
وفي سعة طول حياتي مباركامواردها لا تجعلن وردها ذما
وكن مؤنسي في مهجعي يوم مرجعيإليك إذا استودعت يلقعه يهما
إلهي ويسرني لحج بيتك الحرام وبلغني إلى الحرم الأسمى
أطوف به في الطائفين تعبداًوأدنى يمين الله من شفتي لثما
وبرد بسلسال نمير ببرهجوى شيق أصبحت جوانحها كلما
فلي كبد يطفى رسيس غرامهاوعذبة رشفي لزمزم كالظلما
إلهي وبلغني ازديار محمدويالك سؤلا جد حدى إن تما
فشوقي إليه سعر القلب لوعةوأذكاه لاجى نواراً ولا سلمى
وحط ملة الإسلام أن تضامذا الحياطة واخصم من يبيت له خصما
إلهي وكد من كادها عف رسمهأذل اسمه وقصمه في غرة قصما
وسامح ولاطف رب أمة أحمدوفي دعوتي يا رب عمهم عما
أجبني وحياً يا مجيب فإنيعزمت بعزم أنت أعظمته عزما
ومفتاح أبواب الإجابة اعطهادعائي وهبه في معارجها يسمى
وصل على النور المبين الذي سنامحياه يخفى الشمس والقمر التما
إلهي ووفقني وامطر ضريحهسلاماً كمنهل السحاب إذا انهما
وصل عليه كل لمح وطرفةوسلم سلاماً نوؤه يخجل الديما
إلهي وامنحه الوسيلة واستجبإلهي بسر الذات ذاتك في الأسما
عن القصيدة
«إلهي يسر الذات ذاتك في الأسما» من شعر محمد بن عبد الله الكوكباني، وتقع في ٣١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.