هبت علي عشية

الشاعر: محمد جواد الجزائري · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

«هبت علي عشية» من شعر محمد جواد الجزائري، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هبت علي عشية — في روض رأس العين نسمه

وعرفت عند هبوبها — سر الهوى واطعت حكمه

وطويت بين جوانحي — حر الغرام وذقت طعمه

واردت كتمان الهوى — لو أنني أسطيع كتمه

يا نسمة قد ذكرتني — ربع كاظمة ورسمه

وتعطرت فتمثلت — ورداً نضا عن فيه كمه

قلبي بصدرك قد تعلق — لا يرى إلاك رحمه

لا أستيع فراقه — كلا ولا أسطيع رحمه

لا أستطيع فراقه — كلا ولا أسطيع فصمه

فكأنما كان الفؤاد — هو الرضيع وكنت أمه

هل مسعد في بعلبك — يرى لأهل الشوق ذمه

ليرد قلبي أو يريني — في فراق القلب حكمه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بصدرك: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
  • طعمه: الطُّعْمَةُ : الدَّعوة إلى الطَّعام.-: كلُّ ما يُطْعَم؛ ما ذقت طُعمته.-: الإِتاوة.-: الخراج.-: الغنمية.-: الرِّزق؛ يُقال هو طَيِّبُ الطُّعمة وعفيفُها إذا كان نَقِيَّ الكَسبِ وهو خبيثُ الطُّعمة إذا كان غيرَ نقيِّ الكسب.-: …
  • فراقه: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".
  • كتمان: [ك ت م]. (مصدر كَتَمَ). "كِتْمَانُ السِّرِّ" : كَتْمُهُ، إِخْفَاؤُهُ. "إِلَى مَتَى يَجِبُ أَنْ تَبْقَى عَوَاطِفُكَ وَمَوَاقِفُكَ طَيَّ الكِتْمَانِ" اِسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِالكِتْمَانِ (حديث).
  • كتمه: الكُتَمَةُ : الّذي يكتم سِرَّه؛ إن أردت التخفيفَ. عن نفسك فبُحْ بسرِّك لِلْكُتَمَة.
  • كمه: كمه: الكَمَه فِي التَّفْسِيرِ: العَمَى الَّذِي يُولَدُ بِهِ الإِنسانُ. كَمِهَ بَصَرُهُ، بِالْكَسْرِ، كَمَهاً وَهُوَ أَكْمَه إِذَا اعْتَرَتْهُ ظُلْمَة تَطْمِسُ عَلَيْهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَإِنَّهُمَا يُكْمِهانِ الأَبْصار …

قصائد ذات صلة

  • للفوز أجهزة تداول صرفها
  • للشيخ عندي ذمة
  • ما أضمرت مني الضمائر
  • من عاذلي ومن البلية
  • مخيلتي تطالبني بأمر
  • من عاذري أن قلت إن
  • هل ربع ذاك الحي يدري
  • تغالطنا أصول الانتخاب