الجنون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هوَ العقلُ إذْ يَلبسُ النورُ فيضَ الظلامْويَسكنُ مؤقَ غزالتكَ النافرة ْ،
وإذ ْتخلعُ الذاكرةْملابسَها عنْ
فلزِّ النبوءةِ تحتَ ارتجافِ الكلامْوتبحرُ في سلسبيلِ الضياءِ
إلى بُقعةٍ سافرةْ،وإذْ يرتقي عاشقانْ
سلالمَ منْ دهشةِ البوحِحتى قرارِ المَقامْ
على شرفةٍ شاغرةْ .هوَ الشفةُ المُستفَزَّةُ فوقَ رمالِ الهُيامْ
إلى قُبلةٍ عابرةْ.وهذا الجنونْ
هوَ العينُ إمّاتسامتْ على نفسها والِهة ْ،
وإمّاتخطّتْ تمَظهُرَ هذا الهديلِ
على فيزِياءِ الحمامْ،وراحتْ
تُقرقرُ إيقاعَها مركزَ الدائرة ْ.هوَ الكفُّ إمّا تُبيحُ الأصابعَ حقَّ
اجتيازِ بياض ِالورقْ،وتذويبِ صلصالها فوقهُ
حروفاًتُنَرْجِسُ روحاً قَلِقْ.
تماهى بهذا الوجودِتساؤلَ غِرٍّ
نماهُ الغرامْإلى نقطةٍ في الضّيا سادرةْ،
فليسَ يَرى في الفضاءِ الرحيبِسِوى
وميض ِضياءٍألا إنّها روحُهُ الشاعِرةْ.
عن القصيدة
«الجنون» من شعر عبد الكريم أبو الشيح، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.