حنـــــــين
الشاعر: أنور خليل · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«حنـــــــين» من شعر أنور خليل، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد طال عهدك بالخفوق — شوقا الى السر العميق
بالله ياقفص الهزار — قد جنيت على الطليق
في كل بارقة رجاء — كم تشبث كالغريق
ياليلتي قد ضاق افقك بالزوابع والبروق — بيني وبين الانفلات
الى مدى الابد السحيق — اغماضة او ومضة
تمضي بروحي الى الطريق — واحيرة الطير الموله
لم يذق صفو الشروق — يامن سكرتم بالرحيق
كلي حنين للرحيق — من لي بفجر عاطر النسمات كالامل الرقيق
ينهل ريان الشعاع — على شذى الروض الانيق
وعلى الازاهر من لهاث الحب انفاس المشوق — قبل مضرجة على
ثغر العشيقة والعشيق — ظمأ يرود الري لم
يزدد سوى لهيب الحريق — يالهفة الصادي متى:
يسري الهدوء الى عروقي؟ — وزعت عمري في متاهات المنى من بعد ضيق
ماغاية المسعى واوهام السعادة يارفيقي — سخفا لمهزلة تخادع البهارج والبريق
نهر الجنون سقى الجميع — فهل هنالك من مفيق؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افقك: أفق: الأُفْق والأُفُق مِثْلُ عُسْر وعسُر: مَا ظَهَرَ مِنْ نَوَاحِي الفَلَك وأَطراف الأَرض، وَكَذَلِكَ آفَاقُ السَّمَاءِ نَوَاحِيهَا، وَكَذَلِكَ أُفْق الْبَيْتِ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب نَوَاحِيهِ مَا دُونَ سَمْكه، وَجَمْعُه …
- الانفلات: [ف ل ت]. (مصدر اِنْفَلَتَ). 1."اِنْفِلاتُ الأمْرِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ" : خُروجُهُ، تَمَلُّصُّهُ مِنْ تَحْتِ سَيْطَرَتِهِ. 2."اِنْفِلاتُ الغازِ" : اِنْسِيابُهُ. 3."اِنْفِلاتُ الهَواءِ مِنْ..." : اِنْخِفاضُهُ بِمُدَّةٍ وَ …
- الرقيق: الرَّقِيقُ : الدَّقِيقُ اللَّطيف وضدُّه الغليظ؛ رقيقُ المِزاج/ رقيقُ المعاني/ رقيقُ الشُّعور/ رقيقُ اللَّفظ/ عيشٌ رقيقُ الحواشي، أي ناعمٌ رغْدٌ/ رجل رقيق الحال، أي قليلُ المال ج رِقاقٌ. ـ: المملوكُ العبد؛ عبدٌ رقيق وعبيد …
- السحيق: السَّحِيقُ : البعيد فَتخْطَفُهُ الطَّيْرُ أُوْ تَهْوِي به الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ .
- الشروق: [ش ر ق]. (مصدر شَرَقَ). "شُرُوقُ الشَّمْسِ" : وَقْتُ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
- الطليق: الطَّلِيقُ : المُطْلَق غير المقيَّد. ـ: الأسيرُ الذي فُكَّ إِسارُه وخُلِّي سَبيلُه. ـ الوَجْهِ: ضاحك بشوشٌ. ـ اللِّسانِ: فصيح عَذْب المنطِق. ـ اليدِ: قادرٌ على التصَرُّف. ـ: الذي أُدخل في الإسلام كَرْهاً ج طُلَقَاءُ.
- العميق: العَمِيقُ : البعيد الغَوْر يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ/ الطريق العميق، أي الطويل/ حزن عميق ج عُمُقٌ.
- الموله: المُولَهُ : مفعـ. - من الماءِ: الّذي أُرسِل في الصّحراءِ فَذَهَبَ.-: المُتَحَيِّرُ الذّاهب العَقْل/ امرأة مولَهةٌ، أي لا يَنْمي لها وَلدٌ بل يَمُوتُ صغيراً.