المتنبي يدق باب الاجيال

الشاعر: أنور خليل · البحر: البسيط

«المتنبي يدق باب الاجيال» من شعر أنور خليل، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فخر العصور وفارس الاجيال — هل من خيالك ومضة لخيالي

يامالئ الدنيا وشاغل ناسها — مازال مجدك كالضحى المتعالي

كتب المعري فيك(معجز احمد) — ومناط ذكرك فوق كل منال

اولعت بالاسفار غضا يافعا — ورسمت بالخطوات الف سؤال

كانت حياتك همة ورجولة — لم يثنها خطب على الترحال

لك من طموحك حافز جاز المدى — متشوقا لجلائل الاعمــــــــــــــــال

آمنت بالعربي عصرا اتيا — حلما يشع بروعة وجلال

وسخرت من ترف الملوك ونومهم — نوم الذليل التافه المختـــــــــــــال

اوحيت لي كبرا اتيه به على — دنيا الصغائر والحطام البالي

وقبست منك ومن طموحك جذوة — ظلت تراودني بكل مجــــــــــــــال

من بعد الف من ولادتك التي — نزهو بها زهو الهوى ونغالي

تاتيك بغداد التي احببتها — تهديك كل عبيرها المنثال

وترى العروبة في عيون احبة — احببتهم من الف عصر خال

ياواهب التاريخ اروع صفحة — بيضاء مثل ركابك المتلالي

اعداء امتك العظيمة غادروا — متســــــربلين بخيبة وضلال

من بعد ما باعوا بلادك للألي — ظهروا بوجه مساوم دجـــــال

يا واهب الشرف الرفيع دماءه — حتى غدا مثلا من الامثـــــــــال

اشكو اليك عصابة مفضوحة — باعت لروم العصر كل نضال

مستسلمون ظهورهم محنية — وصدور شعبك ساحة لنبال

لكن بغداد وكل اسودهـــــــا — مستبسلون كاشرف استبسال

فأنعم بنومك هانئا ياسيدي — فلقد تعبت من السرى المتوالي

واليك من دنيا العروبة صوتها — نغما يفيض على فم الابطال

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترحال: [ر ح ل] . (مصدر رَحَلَ). 1."عَاشَ حَيَاةَ التَّرْحَالِ" : حَيَاةَ البَدْوِ، أَيِ التَّنَقُّلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ. 2."أَلْقَى عَصَا التَّرْحَالِ" : تَوَقَّفَ بَعْدَ كَثْرَةِ الرَّحِيلِ.
  • الذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
  • المعري: معر: مَعِرَ الظُّفُرُ يَمْعَرُ مَعَراً، فهو مَعِرٌ: نَصَلَ من شيء أَصابه؛ قال لبيد: وتَصُكُّ المَرْوَ، لَمَّا هَجَّرَتْ، بِنَكِيبٍ مَعِرٍ دَامِي الأَظَل والمَعَرُ: سُقوطُ الشَعر. ومَعِرَ الشعَرُ والرِّيشُ مَعَراً، فهو مَ …
  • بالاسفار: [س ف ر]. (مصدر أَسْفَرَ). 1."الإِسْفارُ عَنِ الوَجْهِ" : الكَشْفُ عَنْهُ. 2."إِسْفارُ الصُّبْحِ" : إِشْراقُهُ.

قصائد ذات صلة

  • الوحش
  • حــــــــــرب.... وانتصار
  • حنـــــــين
  • ظِـــــــــلال
  • في وطني الاكبر
  • كـــــــــون رهيـــــــــب
  • من الاعماق
  • الغــــــــــــد المشـــــــــرق