الذكريات والطفولة

الشاعر: أنور خليل · البحر: الخفيف

«الذكريات والطفولة» من شعر أنور خليل، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بي حنين إلى ربيع الطفولة — و العشيات بالندى مطلولة

حيث كحلاؤنا تفيض وفاءً — و عطاء على الربوع الجميله

في ضفاف مخضوضرات لطاف — يتمنى الشجي فيها مقيله

لكأني استروح اليوم عطرا — من شذى الامس ما شممت مثيله

عطر ماضٍ اعيشه بخيالي — فاذا الروح بلبل في خميله

انتشي بالعبير بالحلم الدا — فيء من راحل بكيت رحيله

رب ماضٍ أودّ لو أفتديه — بحياتي ... بامنياتي القليله

آه من قسوة الخريف و سهدي — و زهوري ممزقات قتيله

آه من وحشة المساء و نجم — بت احدو إلى المغيب افوله

كيف أمست عذوبة العمر ذكرى — في ليال منغصات ثقيلة

و رياح الخريف عاثت بصفوي — كدرته و آثرت تحويله

ما لعيني تحجر الدمع فيها — و دموع الشجي تشفي غليله

السراب ..السراب اخر شوطي — و طموحي لقد شهدت ذبوله

صرت اقتات من فتات امانٍ — و اغني للذكريات الضئيلة

أنا إن بدد الضياع شبابي — على طريق الكهولة

فعلى مقولي يرفرف لحن — و حرام علي ان لا اقوله

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استروح: اسْتَرْوَحَ يَسْتَرْوِحُ اسْتِرْوَاحاً : سكن واطْمأنَّ؛ اسْتَرْوَحَ إلى حديث صديقه.- الغصنُ: تمايل.- الشخصُ: اختال؛ قامت تستروح معجبةً بنفسها.- الشيء: تَشَمَّمَهُ ووجد ريحه؛ استروح اللحم النتن. - المطرُ الزَّرْعَ: أحياه.
  • الربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
  • انتشي: انْتَشَى يَنْتَشِي اِنْتَشِ انْتِشَاءً [نشو]: - فلان: بدأ سكره؛ انتشى من الشراب.- الرائحةَ شمها.
  • بالحلم: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …

قصائد ذات صلة

  • الوحش
  • حــــــــــرب.... وانتصار
  • حنـــــــين
  • ظِـــــــــلال
  • في وطني الاكبر
  • كـــــــــون رهيـــــــــب
  • من الاعماق
  • الغــــــــــــد المشـــــــــرق