يا مَلَكاً تَعَبَّدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَلَكاً تَعَبَّدامُصَلِّياً مُوَحِّدا
مُبارَكاً في يَومِهِوَالأَمسِ مَيموناً غَدا
مُسَخَّراً لِأُمَّةٍمِن حَقِّها أَن تَسعَدا
قَد جَعَلَتهُ تاجَهاوَعِزَّها وَالسُؤدُدا
وَأَعرَضَت حَيثُ مَشىوَأَطرَقَت حَيثَ بَدا
تُجِلُّهُ في حُسنِهِكَما تُجِلُّ الفَرقَدا
أَنتَ شُعاعٌ مِن عَلٍأَنزَلَهُ اللَهُ هُدى
كَم قَد أَضاءَ مَنزِلاًوَكَم أَنارَ مَسجِدا
وَكَم كَسا الأَسواقَ مِنحُسنٍ وَزانَ البَلَدا
لَولا التُقى لَقُلتُ لَميَخلُق سِواكَ الوَلَدا
إِن شِئتَ كانَ العَيرَ أَوإِن شِئتَ كانَ الأَسَدا
وَإِن تُرِد غَيّاً غَوىأَو تَبغِ رُشداً رَشَدا
وَالبَيتُ أَنتَ الصَوتُ فيهِ وَهوَ لِلصَوتِ صَدى
كَالبَبَّغا في قَفَصٍقيلَ لَهُ فَقَلَّدا
وَكَالقَضيبِ اللَدنِ قَدطاوَعَ في الشَكلِ اليَدا
يَأخُذُ ما عَوَّدتَهُوَالمَرءُ ما تَعَوَّدا
مِمّا اِنفَرَدتَ في الوَرىبِفَضلِهِ وَاِنفَرَدا
وَكُلُّ لَيثٍ قَد رَمىبِهِ الإِمامُ في العِدا
أَنتَ الَّذي جَنَّدتَهُوَسُقتَهُ إِلى الرَدى
وَقُلتَ كُن لِلَّهِ وَالسسُلطانِ وَالتُركِ فِدى
عن القصيدة
«يا مَلَكاً تَعَبَّدا» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.