اليوم نَسود بوادينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اليوم نَسود بواديناونُعيد محاسنَ ماضينا
ويشيدُ العزّ بأَيديناوطنٌ نَفديه ويَفدينا
وطنٌ بالحق نؤيِّدُهوبعين الله نشيِّده
وطنٌ بالحق نؤيِّدُهوبعين الله نشيِّده
والصناع عبء السيطرةونحسِّنُه، ونزيِّنُه
بمآثرنا ومساعيناونحسِّنُه، ونزيِّنُه
بمآثرنا ومساعيناسرُّ التاريخ، وعُنصرُه
وسريرُ الدهرِ وِمنبرُهتحكمهم راهبةٌ
ذكَّارةٌ مُغبِّرهْوجِنانُ الخلد، وكوثرُهُ
وكفى الآباءُ رياحينانتخذُ الشمسَ له تاجا
وُضُحاها عرشاً وهاجاوسماء السُّودَدِ أبراجا
وكذلك كان أواليناوسماء السُّودَدِ أبراجا
وكذلك كان أواليناالعصرُ يراكُمْ، والأمم
والكرنك يلحظُ، والهرمُأبني الأوطان ألا هِمَمُ
كبناءِ الأول يبنينا؟سعياً أَبداً، سعياً سعياً
لأَثيل المجد وللعَلْياتكاد لإِغراقِها في الجمو
ولم تفتخر بأَساطيلهالَ اليدين º لم تره
المالُ في أتبعهافلا تستبين سوى قريةٍ
وفي الرجال كرمولا يشعرُ القومُ إِلاَّ به
تقلدتْ إبرتهاوادرعت بالحبره
تطالب بالحق في أُمةدِ الخشن المنمرِّه
المالُ في أتبعهافلا تستبين سوى قريةٍ
لو عرفوا عرفواكأَنك فيها لواءُ الفضا
أو طاف بالماءِ علىجدرانه المجدّره
وتذهب النحل خفافاً ، وتجيءُ موقره
عن القصيدة
«اليوم نَسود بوادينا» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.