لحن من فينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في اهتزاز العصب الثّائر و الرّوح المعنّى
طالعته بالهناء الــلّيلة الأولى فغنّى
و رأى من حوله الأرض سلاما فتمنّى
ليس يدري ، أشدا منفرح أم ناح حزنا
قلت : من أيّ بلاد ؟قيل : لحن من فيّنا !
يا فينّا سلسلي الأنغام سحرافي حنايا النّفس لا جوّ المكان
أو حقّا أنت ذي ؟ أم أنت ذكرىأم رؤى تمرح في دنيا الأغاني
و بنان هزّت الأوتار سكرىأم شفاه لمست روح الزّمان ؟
***يا فيّنا جدّدي الآ
ن مسرّات اللّياليروحك الرّاقص لم يحـ
ـفل بأرض و قتالطربا ما زال يشدو
بين موج و جبالبأساطير ، و أحلا
م ، و فنّ ، و خيالهو روح النّفم الها
ئم في دنيا الجمال***
يا فينّا هل على غابك للشّمل اجتماع
أم على فجرك نايفيه للرّاعي ابتداع
أم على أفقك من نور العشيّات التماع
أم على مائك تحت الــلّيل للحبّ شراع
آه من أمس ! و ما جــرّ على النّفس الوداع !
***يا فيّنا أسمعي الدّنيا و هاتي
قصّة الغابة و الفلس الكبيرأين الذّنوب شدو الذكريات
و صدى العشاق في اللّيل الأخيررحلوا عنك بأحلام الحياة
غير قلب في يد الحبّ أسير !
عن القصيدة
«لحن من فينا» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.