لو !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آهِ منها ومن الليل المضاءأجرياني في دموع الشعراء
تركتني أتهاوى وبكتلو تريح القلب من غير البكاء !
من توهمت ارتواني وروىكان يعرى في انتظار الأدعياء
***يا زماني
يا انتظار الليل في حضن النهاركلما مر صباحٌ
جاء بالليل المدار***
حدثيني لغة أفهمهاكي أفيق
حدثيني .. لا أطيقأنت أحلى
عندما يبدأ فينا الانحدارعندما يعلن قلبي :
لا فرار***
ما الذي غربني في مقلتيك ؟كنت أبني فيهما مجدا
فصرنا ضائعينالمكان
الزمانوالوجوه
كل شيء قد يتوه***
ما الذي يجعلنا ...جبناء ؟
ما الذي يسكتنيثم يغري الأسئلة ؟
ما الذي قلت ؟يا أنا ..
هل تسمع الآن ندائي ؟متعَب والناس حولي صامتون
يا أنا .. قل .. من أكون ؟***
دائما كنت وحيداًفاختبرني في التوحد
وامتلك قلبي وعقليواصطنع دربا جديداً للسفر
ما الذي تصنعُ- لو كنت مكاني -
في حبيب قد غدر ؟
عن القصيدة
«لو !» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.