في شارع الإمام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1- الذي حدث كما حدثفي رمضان
في شارع الإمامبعد تناول الفطور في رحاب مسجد
أفتش المكانعن موعدنا المؤجَل
وأُضحك البكاءبنكتة عن اللقاء
أصعد سلم التمني خائفاًفي الطابق الثاني
أسأل عن عنوانيهنا ديارها الحبيبة ؟
يقول :لاأسألهُ ..
يقول : لاما أظلمك !
ويحي من الذي ملكيصمت لحظة
يبحر في داخل بيته ويستدير :في الطابق السفلي
" من أجل عينيك عشقت الهوى ..بعد زمان كنت فيه الخلى "
في الطابق السفليأطرق باباً خلفهُ
توجد أصوات بشرتفتحه سيدة تجلس في مقعدها
أدور بالعين لأفحص الحضورعزة في ردائها الأبيض
يحوطها مجموعة من الصغارصوتي الجهوريّ انكسار
ممكن ..؟تفتح لي هدى
وتترك الباب لزوجها سدىكمن يجيء من سكينة الألم
كمن أراد فجأة أن ينتقمقامت إلى الباب لكي تغلقه على فمي
لتذبح الحياة في دميهدى تحاول
يحاول الرجل" ملكيش دعوة "
" ليه بس" ؟......" مين ده " ؟2- رؤية داخلية للذي حدث
كل المطلوبأن نرفع زيف الأنظار
أن نحمل شيئاً من شمسٍشيئاً من إعصار
أن نزرع صحراءألا نخجل من عار
كل المطلوبأن نرغب في كسر الأسوار .
عن القصيدة
«في شارع الإمام» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.