حديث الموتى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عارٌ على الأشعار أن تهوىوالناس غرقى تائهون
ذابت جلود الضائعينمحراب أشعاري بكى غفواتها
عارٌ على الأشعار أن تهوىنفس القصيدة
بين الأخاديد السحيقةفي الناس موتى لم يصونوا أرضهم
ماتوا على القبر الذي لم يلتفتأين الذهاب القبر لن يرضى ؟
صيحاتهم أن لن نعوديا حسرة ضاع الخلود
عارٌ على الأشعار أن تهوىهذا التراب جماجم كانت قرود
ماتوا سروراًظنوا بأن الموت أحلام عظام
وبأنهم صاروا ملوكاً للقبورأين القبور ؟
أين القبور ، ولا قبورنادوا على القبر العتيق
وقفوا بباب القبر واقتلعوا العيونشقوا الصدور وأخرجوا منها القلوب
ألقوا عليها دمعهمقذفوا بها للأرض تنبت زهرة
أحيوا المناسك والطقوسنثروا ورود ولائهم
سجدوا على الأعتاب يسترضونلم تلتفت أهدابهُ
صمتاً مع الموتىإنا لموتى ...إنا لموتى
ثارت عيون القبر في ضجر مهيب :موتى بغير دماء
يا حسرة أين القصور ؟أين الخلود؟
ساروا بلا مأوى ، تساقطت الجلودساروا عرايا
جثثاً تهيم على القبورأين القبور ، ولا قبور
فلنفترش أحلامنا ، أوهامنافعسى نعود
سقطت لحوم التائهينصاروا بقايا ... صاروا عظاماً
صاروا بلا أمل يعودشبح القرود
ذابوا على نفس الترابدون الجواب
لا قبر ، لا مأوى ، ولا غير الترابعارُ على الأشعار أن تهوى
هذا مصير الخائنين .
عن القصيدة
«حديث الموتى» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.