شرفات الحدوث(١٤)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(66)يا خطوتى
إني تعبت فما الذيأبقاك في هذا الطريق زمانا ؟
(67)صوتك جاء
ليبحث عنيلما واريتِ عيوني
تبحث عني عيناكِ ولكنلا شئ سوى صمتي
وشرودى(68)
عطرك يا سيدتييغزوني
عطرك يا سيدتيذكرني بالألف وبالمليون
عطرك يا سيدتييشعل ضعفي و جنوني
عطرك يا ....ملعون عطرك يا سيدتى
(69)عاد عهد الهوى بنفس التحية
قال عشقًا فقلت بعض الرويّةأعلن الساحرُ الحظوظَ وحظي
في الهوى كان دائماً جنيّةقال هذا نصيب قلبك ، هذي
فتنة تدعى ها هنا فكرية(70)
وقصّرتْ من رداء كان يسترهاأطلتُ من لحيتى ما يسترُ العارا
تعطرتْ حين جاءت قلت غانيةٌتلقي على كل قلب مؤمن نارا
و قلتُ يا قلب أبغض كل كاذبةتعطيكَ عُشراً وتعطي الناسَ أعشارا
عن القصيدة
«شرفات الحدوث(١٤)» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.