شرفات الحدوث(١٤)
الشاعر: طارق عبد الفضيل · البحر: الكامل
«شرفات الحدوث(١٤)» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(66) ... يا خطوتى
إني تعبت فما الذي ... أبقاك في هذا الطريق زمانا ؟
(67) ... صوتك جاء
ليبحث عني ... لما واريتِ عيوني
تبحث عني عيناكِ ولكن ... لا شئ سوى صمتي
وشرودى ... (68)
عطرك يا سيدتي ... يغزوني
عطرك يا سيدتي ... ذكرني بالألف وبالمليون
عطرك يا سيدتي ... يشعل ضعفي و جنوني
عطرك يا .... ... ملعون عطرك يا سيدتى
(69) ... عاد عهد الهوى بنفس التحية
قال عشقًا فقلت بعض الرويّة ... أعلن الساحرُ الحظوظَ وحظي
في الهوى كان دائماً جنيّة ... قال هذا نصيب قلبك ، هذي
فتنة تدعى ها هنا فكرية ... (70)
وقصّرتْ من رداء كان يسترها ... أطلتُ من لحيتى ما يسترُ العارا
تعطرتْ حين جاءت قلت غانيةٌ ... تلقي على كل قلب مؤمن نارا
و قلتُ يا قلب أبغض كل كاذبة ... تعطيكَ عُشراً وتعطي الناسَ أعشارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تبحث: بحث: البَحْثُ: طَلَبُكَ الشيءَ فِي التُّراب؛ بَحَثَه يَبْحَثُه بَحْثاً، وابْتَحَثَه. وَفِي الْمَثَلِ: كالباحِثِ عَنِ الشَّفْرة. وَفِي آخَرَ: كباحِثةٍ عَنْ حَتْفها بظِلْفها؛ وَذَلِكَ أَن شَاةً بَحَثَتْ عَنْ سِكِّين فِي ال … (لسان العرب)
- عطرك: عطر: العِطْرُ: اسْمٌ جَامِعٌ للطِّيب، وَالْجَمْعُ عُطورٌ. وَالْعَطَّارُ: بائعُه، وحِرْفَتُه العِطَارةُ. وَرَجُلٌ عاطرٌ وعَطِرٌ ومِعْطِير ومِعْطارٌ وامرأَة عَطِرةٌ ومِعْطيرٌ ومُعَطَّرة: يَتَعَهَّدَانِ أَنفُسهما بِالطِّيبِ … (لسان العرب)
- ليبحث: بحث: البَحْثُ: طَلَبُكَ الشيءَ فِي التُّراب؛ بَحَثَه يَبْحَثُه بَحْثاً، وابْتَحَثَه. وَفِي الْمَثَلِ: كالباحِثِ عَنِ الشَّفْرة. وَفِي آخَرَ: كباحِثةٍ عَنْ حَتْفها بظِلْفها؛ وَذَلِكَ أَن شَاةً بَحَثَتْ عَنْ سِكِّين فِي ال … (لسان العرب)
- واريت: وري: الوَرْيُ: قَيْح يَكُونُ فِي الجَوف، وَقِيلَ: الوَرْي قَرْحٌ شَدِيدٌ يُقاء مِنْهُ القَيْح والدَّمُ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ: مَا لَهُ وَراه اللَّهُ أَي رَماه اللَّهُ بِذَلِكَ الدَّاءِ، قَالَ: وَالْعَرَ … (لسان العرب)