شرفات الحدوث(٢٠)
الشاعر: طارق عبد الفضيل · البحر: المديد
«شرفات الحدوث(٢٠)» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(96) — أيّ العيون تمارضت
حين التقينا — عيناك أم عيناي؟
(97) — سأفيقُ يوماً حين يرتحلُ السكون
وأعود أصرخ في غيابات الجنون — من يا ترى ألقاك في هذا الحريق؟
من أشعل النيران .. من؟ — من يا ترى أجرى دماءك في دمي؟
عودي إلىّ الآن إني تائهٌ ضاقت به الأحزان — (98)
الطُرْطومَنَّخ لغة من طنّشَ ، طَرْمَخ — فقها من أخفى بين ضلوع سريرته وجعا لا يستنسخ
الطرطومنخ شيخ أبلج — لا يحتج
الطرطومنخ طرطور يُسأل: ما بالك أفسدت الحرّاثة — فيجيب : هي الأشياء وراثة !!!
(٩٩) — كم أغبط قيسا ، أحسده
كانت ليلاه الأمل ، و كانت سلواه — أما ليلاىَ فمجرمة،
لا تعرف ما الحب ، و ما معناه — (١٠٠)
لماذا اخترعتك من بين كل النساء — قصيدة عشق
و بيتا — إليه
تسير الكواكب في صمتها السرمدي؟ — لماذا بعينيك أنت
أغيب عن الوعي — حين تغيبين عن ناظريّ؟
لماذا أحبك أنت — و بيني و بينك ما بين ماء و نار؟
فماذا سيحدث لو خاصمتني البحار؟ — و ماذا سيحدث لو أخرجتني القوافل للاّمسار؟
فهل سأظل أفتش عنك، — و أنت تعيشين فيّ ؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- الحريق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ … (لسان العرب)
- تائه: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم. (لسان العرب)
- تمارضت: مرض: الْمَرِيضُ: مَعْرُوفٌ. والمَرَضُ: السُّقْمُ نَقِيضُ الصِّحَّةِ، يَكُونُ للإِنسان وَالْبَعِيرِ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجِنْسِ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: المرَضُ مِنَ المَصادِرِ الْمَجْمُوعَةِ كالشَّغْل والعَقْل، قَالُوا أَمْراضٌ … (لسان العرب)
- دماءك: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب … (الصحاح)
- سريرته: سرر: السِّرُّ: مِنَ الأَسْرار الَّتِي تُكْتَمُ. وَالسِّرُّ: مَا أَخْفَيْتَ، وَالْجَمْعُ أَسرار. وَرَجُلٌ سِرِّيٌّ: يصنع الأَشياءَ سِرّاً مِنْ قَوْمٍ سِرِّيِّين. والسرِيرةُ: كالسِّرِّ، وَالْجَمْعُ السرائرُ. اللَّيْثُ: الس … (لسان العرب)
- ضلوع: ضلع: الضِّلَعُ والضِّلْعُ لُغَتَانِ: مَحْنِيّة الْجَنْبِ، مُؤَنَّثَةٌ، وَالْجَمْعُ أَضْلُعٌ وأَضالِعُ وأَضْلاعٌ وضُلوعٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وأَقْبَلَ ماءُ العَيْنِ مِنْ كُلِّ زَفْرةٍ، ... إِذا وَرَدَتْ لَمْ تَسْتَطِعْها ا … (لسان العرب)