شرفات الحدوث(٢٠)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(96)أيّ العيون تمارضت
حين التقيناعيناك أم عيناي؟
(97)سأفيقُ يوماً حين يرتحلُ السكون
وأعود أصرخ في غيابات الجنونمن يا ترى ألقاك في هذا الحريق؟
من أشعل النيران .. من؟من يا ترى أجرى دماءك في دمي؟
عودي إلىّ الآن إني تائهٌ ضاقت به الأحزان(98)
الطُرْطومَنَّخ لغة من طنّشَ ، طَرْمَخفقها من أخفى بين ضلوع سريرته وجعا لا يستنسخ
الطرطومنخ شيخ أبلجلا يحتج
الطرطومنخ طرطور يُسأل: ما بالك أفسدت الحرّاثةفيجيب : هي الأشياء وراثة !!!
(٩٩)كم أغبط قيسا ، أحسده
كانت ليلاه الأمل ، و كانت سلواهأما ليلاىَ فمجرمة،
لا تعرف ما الحب ، و ما معناه(١٠٠)
لماذا اخترعتك من بين كل النساءقصيدة عشق
و بيتاإليه
تسير الكواكب في صمتها السرمدي؟لماذا بعينيك أنت
أغيب عن الوعيحين تغيبين عن ناظريّ؟
لماذا أحبك أنتو بيني و بينك ما بين ماء و نار؟
فماذا سيحدث لو خاصمتني البحار؟و ماذا سيحدث لو أخرجتني القوافل للاّمسار؟
فهل سأظل أفتش عنك،و أنت تعيشين فيّ ؟
عن القصيدة
«شرفات الحدوث(٢٠)» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.