عدنان و اللهب الأخضر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الشاعر/ عدنان قيطاز: تلقيت هديتك الثمينة "اللهب الأخضر" و أكبرت فيك الشاعر و الإنسان الذي عبر عن حبه لوطنه و عروبته و وفائه و إن أنسى... لا أنسى أنك حملتني على جناح قافية و بحر محبة برقة ألفاظك وشفافية روحك فكانت قصيدتي:أشعاركَ تومضُ كالجوهرْ
تتألَّقُ في "اللهبِ الأخضرْ"مسَتْ في روحي رقتها
فازدادَ الشوقُ لها أكثرْأعطاني الحبُ بها درساً
لا يُنسى من دنيا عبقرْالرقةُ فيها أغنيةٌ
روحي في عالمها تسكرْ"عدنانُ" شعرت فكنتَ صدى
عن ماضٍ بالمجدِ تأزّرْأعطيتَ "حماةَ" بلا منٍّ
حقاً ما كانَ بها يذكرْسطرتَ حروفاً تعشقها
أحرارٌ بالساحةِ تزأرْقد كنتَ "الطبريَّ" الثاني
لا خانَ الحرفَ و لا زوّرْسجلتَ حوادثَ أمتنا
حتى الأجيالُ بها تفخرْفالنكسةُ جولةُ مرتقبٍ
قد عادَ بتشرينٍ يثأرْو فلولُ "فرنسةَ" يومَ غدتْ
في كلِّ مكانٍ تتقهقرْو العاصي يشهدُ ملحمةً
صدرُ التاريخِ بها يكبرْجاءتْ في شعركَ صادقةً
لا تقبلُ زيفاً أو منكرْللشعر طريقٌ تعرفهُ
إنْ جاءكَ طوعاً أو أدبرْو اللفظةُ حينَ تناغمها
تحلو للظامئِ كالسكرْمن روضكَ جاءتْ عابقةً
تتفتّحُ كالوردِ الأحمرْفازدادَ الحبُ بها ولهاً
و الشوقُ برقتها أزهرْرشاتُ العطرِ بها انتثرتْ
و البوحُ بخافقها أسفرْإن حاكتْ أفئدةً تغزو
و العاشقُ فيها يُستعمرْأو ثارَ الثأرُ بها تغدو
سيلاً إعصاراً لا يهقرْطيرٌ من روضِ "حماةَ" شدا
أرخى بالمسمعِ ما أسكرْفليبقَ الشعرُ و رائدهُ
"عدنانٌ" في "اللهبِ الأخضرْ"
عن القصيدة
«عدنان و اللهب الأخضر» من شعر وليد حجار، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.