تاج الجمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تاجُ الجمالِ أَتى إليكِ وما سَعىما كانَ غيرُكِ في السباقِ منازعا
فاختارَ حسنَك كيْ يكونَ متوَّجاًواخْتارَ قلبي كي يذوقَ مواجِعا
حبُّ الجمالِ كَمِ احْترقتُ بنارِهِوالليلُ يشهد كم أقضّ مَضاجِعا
ياقلبُ قف عندَ الجمال ولا تَخَفْمن سحْرِه كم ذقتَ منه فواجعا
هو فتنةٌو قدِ انْغمستَ بغَيِّهادخلتْ فما وجدتْ لَديك موانعا
فالنومُ طار من العيونِ بنظرةٍوالشوق صارَ من السهادِ مُرابعا
ما زلتُ أَذكرُ ما أَصابَ مشاعريوكأنَّني طِفْلٌ بحبِّكِ ما وعى
كيف امْتَلكْتِ فؤادَ مَنْ عرفَ الهوىلمّا رآكِ وكانَ فيهِ مُخادِعا
يبقى الجمالُ وأنتِ في مِحْرابِهِوالقلبُ عندكِ كَمْ توسَّل ضارِعا
سهمٌ يصوَّبُ في جَوانِحِ مُدنَفٍما صان عهداً في الوداد وما رعى
قمرٌ تأَلَّقَ في السماءِ بفتنةٍكلّ النُجومِ أَتَتْ إليه رواكِعا
تيهي فما خَضَعَ الجَمالُ بتاجِهِإلا إليْكِ ولا أَبانَ تواضُعا
أنَا إنْ سكرتُ فما سكرتُ بخمرةٍفالخمرُ من عينيكِ أَسكرنا معا
ياقلبُ؟.. ما لَكَ ما ارْتويتَ وكلّماقالتْ رويدَكَ ، هِمْتَ فيها طامِعا
مَنْ ذا يصدّقُ ما تَراهُ بصيرتيمهما حَصدَتَ من الجمالِ منافِعا
ما زلتُ أُسديكَ النصيحةَ ناهياًعمّا اقْترفْتَ وما تزالُ متابعا
حتى اقْتنعتُ بأنَّ حسّكَ صادقٌوغدوتُ مثلكَ للجمالِ مُبايعا
عن القصيدة
«تاج الجمال» من شعر وليد حجار، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.