فوا عجبا
الشاعر: بوبكر بوعافيه · البحر: الوافر
«فوا عجبا» من شعر بوبكر بوعافيه، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فوا عجبًا لمن عَرفَا ... طريق الحقّ وانحرفَا
أصرَّ على معاداةٍ ... وعن نهج الهدى انصرفَا
تعلَّق بالدُنا حبًا ... ولا يدركْ بما اقترفَا
وأضحى لا يبالي إذ ... كشيطانٍ به اتُصفَا
يخالطُ كل مكروهٍ ... يخونُ كلما ضَعُفَا
يعانقُ بالهوى أملاً ... ويرجو النَيلَ والشرفَا
يُمـــــنِّي نفسهُ دوماً ... كأنَّ العمرَ لن يَقفَا
ألاَ يا غافلاً مهلاً ... سَتجني الدمعَ والأسفَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بالدنا: دنا: دَنا الشيءُ مِنَ الشيءِ دُنُوّاً ودَناوَةً: قَرُبَ. وَفِي حَدِيثِ الإِيمان: ادْنُهْ؛ هُوَ أَمْرٌ بالدُّنُوِّ والقُرْبِ، وَالْهَاءُ فِيهِ لِلسَّكْتِ، وجيءَ بِهَا لِبَيَانِ الْحَرَكَةِ. وَبَيْنَهُمَا دَنَاوَة أَي قَرا … (لسان العرب)