اصمد و قاوم أيها اللبناني

الشاعر: جمال مرسي · البحر: الرجز

«اصمد و قاوم أيها اللبناني» من شعر جمال مرسي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اصمد و قاوم أيها اللبناني — اُصمد و قـاوم أيهـا اللُّبنانـي

و احطم بصبرِكَ شوكةَ الطغيانِ — اضرب لنا الأمثالَ و ارفع رايةً

قد نكَّستْهـا قبضـةُ الخـِذلانِ — لا تنتظرْنا ، إننا ما بينَ مَشـْـ ..

.. ـــغُولٍ بلقمتِـهِ و بيـنَ جبـانِ — نَقتَاتُ خُبزَ الصمتِ صُبحاً ، ريثما

يُؤتى المَسَا بِوليمةِ النِّسوانِ — فترى البُطولةَ حينذا قد أينَعَت

في روضةِ القُبُلاتِ و الأحضانِ — فعلامَ نأسى لو نراكَ بمحنَةٍ

و علامَ تقتَرِفُ البُكا عينانِ ؟ — و إلامَ ترقُبُنا ، و ما كنّا سِوى

لا شيءَ يسبَحُ في فضاءِ هوانِ ؟ — نحنُ العروبَةُ ، سَمِّنا بِبَساطَةٍ

ماشِئتَ غيرَ البُهمِ و الفُرسانِ — نحنُ العروبةُ ، سَمِّنا إن شِئتَ بالـ ..

جلاّدِ أو باللِّصِ أو بالجاني — نحنَ العروبَةُ ، لا تُذَكِّرْنا بما

لم نَنسَ ، أسفارٌ بِلا عُنوانِ — فانفُض يديكَ من العروبَةِ ، إنَّها

صَنَمُ تُشَكِّلُهُ يَدُ الشَّيطانِ — أَتُريدُ من صنَمٍ تَحَجَّرَ نُصرَةً

و النَّصرُ لا يُرجى من الأوثانِ — بيروتً "سِتُّ الحُسنِ " يُنهَكُ عِرضُها

في كُلِّ ضاحيةٍ و كُلِّ أوانِ — و على رؤوسِ السَّاكِنِيها هُدِّمَت

دُورٌ و دُكَّت أسقُفٌ و مباني — و من الشَّمالِ الى الجنوبِ أَحِبَّةٌ

ذاقوا جحيمَ الغزوِ و النِّيرانِ — يبكي على توديعِهِم "بَرَدى" فَيَسْـ ..

.. ـكُبُ دَمعَهُ "الأُردُنُّ" و "اللِّيطاني" — و يجيشُ في صدرِ العراقِ فُراتُهُ

و النِّيلُ يرفَعُ رايَةَ العِصيانِ — حتَّى الحِجارةُ في يمينِ صِغارِنا

في القُدسِ ثارت ثورَةَ البُركانِ — و العُرْبُ ، نحنُ العُرْبُ ، لا حِسٌ لنا

و كأنَّنا شيءٌ سِوى الإنسانِ — ماذا تَبَقَّى و الجِراحُ عميقةُ

في القدسِ في بيروتَ في الجولانِ — ماذا و قد هُدِرَت كرامةُ أُمَّةٌ

بالأمسِ كانت دُرَّةَ التِّيجانِ — كم أرغَمَت أنفَ القياصِرِ ، و استَوَت

لتُقِيمَ شرعَ الواحِدِ الدَّيَّانِ — مِنهاجُهَا هَدْيُ الحبيبِ ، و دَربُها

ما أنزَلَ الرحمَنُ في القُرآنِ — يا ليتَ شِعري ، و الخطوبُ جسيمةٌ

حتَّامَ نَشرَبُ من كؤوسِ هوانِ — و متى ستغضَبُ أُمَّةٌ ما لم يُحَرِّ ..

.. كْها دمارُ القُدسِ أو لُبنانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصمد: أصْمَدَ يُصْمِد إصْماداً .- إليه الأمر: أسنده إليه.- ـه الرجلَ وإليه: جعله يقصده ويَعتمده.- الرجل إلى كذا: ألجأه إليه، أصمدتْه الظروف إلى اتّباع القسوة.
  • اضرب: أضْرَبَ يُضْرِبُ إضْراباً :- في المكان: أقام فيه لا يغادره.- عن الشيء: امتنع عنه؛ أضرب عن حضور الجلسات.- عنه: أعرض.-: أطرق؛ أضرب الحزين مفكِّراً.- الخبر: نضج.- القومُ: وقع عليهم الضريب، أي الصقيع.
  • الخذلان: الخِذْلان : مصـ. -: التخلّف عن النّصرة وترك العون؛ لم يقف إلى جانب الحقّ خِذْلانًا وضعفًا.
  • الطغيان: [ط غ ي]. (مصدر طَغَى). 1."اِنْتَشَرَ الطُّغْيَانُ فِي عَهْدِهِ" : الْجَوْرُ وَالاضْطِهَادُ. 2."طُغْيَانُ السَّيْلِ" : فَيَضَانُهُ.
  • اللبناني: : مِنَ البُلْدَانِ العَرَبِيَّةِ بِالشَّرْقِ الأَوْسَطِ (الجُمْهُورِيَّةُ اللُّبْنَانِيَّةُ). عَاصِمَتُهَا بَيْرُوت.
  • المسا: مسأ: مَسَأَ يَمْسَأُ مَسْأً ومُسُوءًا: مَجَنَ، والماسِئُ: الماجِنُ. ومَسْءُ الطريقِ: وَسَطُه. ومَسَأَ مَسْأً: مَرَنَ عَلَى الشيءِ. ومَسَأَ: أَبْطَأَ. ومَسَأَ بَيْنَهُمْ مَسْأً ومُسُوءًا: حَرَّش. أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصم …

قصائد ذات صلة

  • الله عليكِ يا مصر
  • سكة واحدة
  • صورة على الحيطان
  • رايات النصر
  • كتاب
  • اختيار
  • يا شعب فووووق
  • حوار مع بلطجي