مُت واقفاً

الشاعر: جمال مرسي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة دينية

«مُت واقفاً» من شعر جمال مرسي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مُت واقفاً — مُت واقفاً

فالنخلُ يفنى واقفاً — و اشهد بأن اللهَ حيٌّ لا يموتْ .

و اشهد بأنَّ محمداً هو عبدُهُ و رسولُهُ — مهما يحاول كلُّ طاغيةٍ مقيتْ .

و ليذهبِ الصدرُ المعظمُ للجحيم . — في دُبْرِهِ هذا الحكيم .

يرعاهما شيطانٌ أمريكا الرَّجيم . — و تظل رغم المِشنقةْ ،

و ذهولِنا في العيدِ يا ابن الرافدينِ — كنجمةٍ متألقةْ .

لم تحنِ للمحتلِّ هامتَكَ الأبيةَ — مذ عرفنا في محياكَ الوضاءةَ و الثقةْ .

النخلُ يفنى واقفاً — حتى و إن عَصَفَت بِهِ ريحُ الخيانةِ

و المَنونْ . — أو أُطلِقَت للنَّيْلِ من بُسْراتِهِ

داناتُ غدرِهِم الدفينْ . — في الأرضِ مَدَّ جذورَهُ

و كأنَّهُ — مدَّ اليمينَ مُداعباً وجهَ الفراتْ .

و مُصافحاً أمواجَهُ قبل المماتْ . — متوضِّئاً في النهرِ

يهمسُ في مسامِعِ طينِهِ — يوصيهِ أن يبقى كسابِقِ عهدِهِ

صلداً على مرِّ السنينْ . — و يكفكف الدمعَ الذي جادت بِهِ عينُ الثرى .

النخل يفنى واقفاً — سعفاتُهُ صوب الذرا

كالليثِ يزأر في وجوه الغاصبينْ . — يُلقي على الوطنِ المكبَّلِ نظرةً

ليكونَ آخرَ ما ترى عينُ الُمتَيَّمِ بالثرى قبل الفراقْ . — يا أيها الوطنُ المُقَيَّدُ مثل قيدي بالوثاقْ .

دُم يا عراقْ . — النَّخلُ يشهدُ أنَّهُ لا ربَّ إلا مَن لَهُ عَنَتِ الوجوهُ

و سَبَّحَت بِجلالِهِ الأحجارُ — في كفِّ الحبيبِ المُصطفى .

النخل يفنى واقفا . — عجباً لنخلٍ ماتَ

في يُمناهُ يُمسِكُ مُصحفا .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشهد: أَشْهَدَ يُشْهِدُ إشهَادَاً :- الشيء: أحضره؛ أشَهدتُ للضيف ما تيسَّر من الطعام والحلوى.- ـه على الأمر: جعله يشهد عليه وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الخِصَامِ.
  • الرجيم: الرَّجِيمُ : المرجوم.-: الملعون فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
  • المعظم: المُعْظَم ُ: جُلُّ الشَّيءِ وأكثره؛ ضاع مُعْظَمُ مالِهِ ج مَعَاظِمُ.
  • دبره: الدَّبَرَةُ : ما يحدث للدابة من جرح في ظهرها من جرّاء الرّحل وغيره.-: الهزيمة في القتال؛ ودارت المعركة وكانت على البادىء الدَّبَرةُ ج دبر وأَدْبارٌ.
  • ذهولنا: [ذ هـ ل]. (مصدر ذَهَلَ، ذَهِلَ). "أُصِيبَ بِالذُّهُولِ أَمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : الحَيْرَة الشَّدِيدَة ، الدَّهَش الشَّدِيد.
  • رسوله: الرَّسُولُ : المُرْسَلُ [ يستوي فيه المذكَّر والمؤنث والمفرد والجمع]؛ إِنَّه رسُولُ خيرٍ / هُمْ رسولُ دولتنا إلى الدّولة المفاوِضة/ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ العَالَمِينَ ويُجمع أيضاً على رُسُل وأَرْسُلِ.-: الرِّسالة.- من الم …
  • عرفنا: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه …

قصائد ذات صلة

  • الله عليكِ يا مصر
  • سكة واحدة
  • صورة على الحيطان
  • رايات النصر
  • كتاب
  • اختيار
  • يا شعب فووووق
  • حوار مع بلطجي