مُت واقفاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُت واقفاًمُت واقفاً
فالنخلُ يفنى واقفاًو اشهد بأن اللهَ حيٌّ لا يموتْ .
و اشهد بأنَّ محمداً هو عبدُهُ و رسولُهُمهما يحاول كلُّ طاغيةٍ مقيتْ .
و ليذهبِ الصدرُ المعظمُ للجحيم .في دُبْرِهِ هذا الحكيم .
يرعاهما شيطانٌ أمريكا الرَّجيم .و تظل رغم المِشنقةْ ،
و ذهولِنا في العيدِ يا ابن الرافدينِكنجمةٍ متألقةْ .
لم تحنِ للمحتلِّ هامتَكَ الأبيةَمذ عرفنا في محياكَ الوضاءةَ و الثقةْ .
النخلُ يفنى واقفاًحتى و إن عَصَفَت بِهِ ريحُ الخيانةِ
و المَنونْ .أو أُطلِقَت للنَّيْلِ من بُسْراتِهِ
داناتُ غدرِهِم الدفينْ .في الأرضِ مَدَّ جذورَهُ
و كأنَّهُمدَّ اليمينَ مُداعباً وجهَ الفراتْ .
و مُصافحاً أمواجَهُ قبل المماتْ .متوضِّئاً في النهرِ
يهمسُ في مسامِعِ طينِهِيوصيهِ أن يبقى كسابِقِ عهدِهِ
صلداً على مرِّ السنينْ .و يكفكف الدمعَ الذي جادت بِهِ عينُ الثرى .
النخل يفنى واقفاًسعفاتُهُ صوب الذرا
كالليثِ يزأر في وجوه الغاصبينْ .يُلقي على الوطنِ المكبَّلِ نظرةً
ليكونَ آخرَ ما ترى عينُ الُمتَيَّمِ بالثرى قبل الفراقْ .يا أيها الوطنُ المُقَيَّدُ مثل قيدي بالوثاقْ .
دُم يا عراقْ .النَّخلُ يشهدُ أنَّهُ لا ربَّ إلا مَن لَهُ عَنَتِ الوجوهُ
و سَبَّحَت بِجلالِهِ الأحجارُفي كفِّ الحبيبِ المُصطفى .
النخل يفنى واقفا .عجباً لنخلٍ ماتَ
في يُمناهُ يُمسِكُ مُصحفا .
عن القصيدة
«مُت واقفاً» من شعر جمال مرسي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.