صراعات نفس
الشاعر: جمال مرسي · البحر: الوافر
«صراعات نفس» من شعر جمال مرسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صراعات نفس — أعاني من عذابات الليالي
إذا ما مرَّ طيفٌ أو بدا لي — و كان الطيف يحمل بعض رسمٍ
لماضٍ فيهِ فاتنة الجمالِ — تفيضُ عذوبةً كمياهِ نهرٍ
تحلّى بالجواهرِ و اللآلي — و شقَّ طريقَهُ في جدبِ قلبي
كسهمٍ صوَّبتْهُ يدُ المحالِ — فلم تُخطئْ فؤادي ما رمتهُ
و لم تبرح منامي أو خيالي — ألا يا أيها القلبُ المُعنَّى
لقد نفد اصطباري و احتمالي — عهدتك في إبائك مثل بحرٍ
و في الإخلاصِ كالشُّمِّ العوالي — و لكن هل من الإنصافِ أني
أصون عهودَ من وَأدَتْ وصالي — و شادَتْ فوقَ أشلائي قصوراً
من الأوهامِ ، و اغتالت سؤالي — فَكُنْ لي يا فؤادي أنت مني
و لستَ لها و إن جالت ببالي — كلانا مثل طيرٍ في سماءٍ
تسامى فوق طيفٍ أو خيالِ — فَعِشْ للخيرِ إنَّ الخير أبقى
و ذكرُ اللهِ أدعى بانشغالي — و حُبٌّ غير حبِّ اللهِ فانٍ
و إن زانتْهُ نجماتُ الليالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتمالي: جمع: ـات. [ح م ل]. (مصدر اِحْتَمَلَ). 1."كَانَ النَّاسُ يَتَصَوَّرُونَ احْتِمَالَ وُقوعِ حَرْبٍ جَدِيدَةٍ" : أيْ إِمْكَانَ وُقُوعِهَا. "مُحَلِّلُونَ يَمْلَؤُونَ الرُّؤُوسَ بِالاحْتِمَالاتِ والتَّأوِيلاَتِ". 2. "هَذَا الأ …
- تخطئ: تَخَطَّى يَتَخَطَّى تَخَطَّ تَخَطِّياً [ خطو]:- ــــه: تجاوزه وتعداه، تخَطَّى الكشافة الحدود ليكشِفُوا مواقع العدوّ/ تَخَطَّى البائع الرَّجلَ أي تجاوز دوره ليعطي مَنْ بعده/ تخطّى الصعوبات التي اعترضت طريقه/ تخطّى حدودَ ا …
- جدب: جدب: الجَدْبُ: المَحْل نَقِيضُ الخِصْبِ. وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاءِ: هَلَكَتِ المَواشِي وأَجْدَبَتِ البِلادُ، أَي قَحِطَتْ وغَلَتِ الأَسْعارُ. فأَما قَوْلُ الرَّاجِزِ، أَنشده سيبويه: لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا، …