عرفت ديار زينب بالكتيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عرفت ديار زينب بِالكَثيبِكخط الوحي في الرق القشيب
تعاورها الرياح وكل جونٍ من الوسمي منهمرٍ سكوب
فأمسى رسمها خلقاً ، وأمستيباباً بعد ساكنها الحبيب
فدع عنك التذكر كل يومزرد حرارة الصدر الكئيب
وخبر بالذي لا عيب فيهبصدق ، غير إخبار الكذوب
بما صنع المليك غداة بدرٍ لنا في المشركين من النصيب
غداة كأن جمعهم حراءبدت أركانه جنح الغروب
فوافيناهم منا بجمعكاسد الغاب مردانٍ وشيب
أمام محمدٍ قد آزروهعلى الأعداء في لفح الحروب
بأيديهم صوار م مرهفاتوكل مجربٍ خاطي الكعوب
بنو الأوس الغطارف آزرتهابنو النجار في الدين الصليب
فغادرنا أبا جهلٍ صريعاوعتبة قد تركنا بالجبوب
شيبة قد تركنا في رجالذوى حسب ، إذا نسبوا ، نسيب
يناديهم رسول الله ، لماقذفناهم كباكب في القليب
ألم تجدو حديثي كان حقاوأمر الله يأخذ بالقلوب
فما نطقوا ، ولو نطقوا لقالواصدقت وكنت ذا رأي مصيب
عن القصيدة
«عرفت ديار زينب بالكتيب» من شعر حسان بن ثابت، من المخضرمين، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.