عرفتَ ديارَ زينبَ بالكثيبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عرفتَ ديارَ زينبَ بالكثيبِكخطّ الوحيِ في الرقّ القشيبِ
تعاورها الرياحُ وكلُّ جونٍمِنَ الوَسْمِيّ مُنْهَمِرٍ سَكُوبِ
فأمْسَى رَسْمُها خَلَقاً، وأمْسَتْيَبَاباً بَعْدَ سَاكِنِها الحَبيبِ
فَدَعْ عَنكَ التذكّرَ كلَّ يومٍ،وَرُدَّ حَرارةَ الصّدْرِ الكَئيبِ
وَخَبّرْ بالّذي لا عَيْبَ فيهِ،بصدقٍ، غيرِ إخبارِ الكذوبِ
بمَا صَنَعَ المَلِيكُ غَدَاةَ بَدْرٍلنا في المشركينَ منَ النصيبِ
غداةَ كأنّ جمعهمُ حراءٌبَدَتْ أرْكَانُهُ جِنْحَ الغُرُوبِ
فَوَافَيْنَاهُمُ مِنّا بِجَمْعٍكَأُسْدِ الغابِ: مُرْدانٍ وَشِيبِ
أمَامَ مُحَمّدٍ قَدْ آزَرُوهُعَلى الأعْدَاءِ في وهج الحُروبِ
بأيديهمْ صوارمُ مرهفاتٌوكلُّ مجربٍ خاظي الكعوبِ
بنو الأوسِ الغطارفُ آزرتهابَنُو النّجّارِ في الدّين الصّلِيبِ
فغادرنا أبا جهلٍ صريعاًوعتبةَ قدْ تركنا بالجبوبِ
وشيبةَ قدْ تركنا في رجالٍذوي حسبٍ، إذا نسبوا، نسيبِ
يناديهمْ رسولُ اللهِ، لماقذفناهمْ كباكبَ في القليبِ
ألمْ تَجِدُو حديثي كانَ حَقَّاً،وأمرُ اللهِ يأخذُ بالقلوبِ
فَما نَطَقُوا، ولَو نَطَقوا لَقالوا:صَدَقْتَ وكُنْتَ ذا رَأيٍ مُصِيبِ
عن القصيدة
«عرفتَ ديارَ زينبَ بالكثيبِ» من شعر حسان بن ثابت، من المخضرمين، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.