سَرَت نَفحةٌ للِبانَ يَشفَى بِها الوَجدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَرَت نَفحةٌ للِبانَ يَشفَى بِها الوَجدُإِلى مُغرمٍ قَد شَفَّهُ الهَجرُ والبُعدُ
تَبدَّت على مَتنِ النَّسيم كأَنَّهامَعَ الصبُّحِ مِسكٌ قَد تَضوَّعَ أَو نَدُّ
وَمرَّت بِذَاتِ الرَّندِ مِن أَيمنِ الحِمَىأَيا حَبَّذا تِلكَ الَمرَابعُ والرّندُ
أتَت والنَّوى قَد وَكلَّت بِقُلوبِناغَرَاماً لَهُ في كُلِّ جارِحَةٍ وَقدُ
فَقُلتُ وأَنضاءُ الَمطِيِّ مِنَ السُّرىمُسَهمَّةٌ والصَّحبُ قَد مَسَّهُ جَهدُ
أَقيموا فَهذا رَبعُ عَلوَةَ قَد بَدالِعَيِني وَهذا البانُ والأَجرَعُ الفَردُ
وَتِلكَ رُباً قَضيَّتُ فيها لُبانَةًِمَعَ الحُبِّ والأَيَّامُ مِن وَصلِنا عِقدُ
أَريحوا فُؤادي فَهو عِندَ أُهَيلِهالَهُ عِندَهُم دَينٌ لَهُ عِندَهم وَعدُ
لَعلَّهَمُ أَن يُسعِفُوهُ بِنظرَةٍيُراحُ بِها أَو منِهُمُ يَحسُنُ الرَّدُّ
أَأحبابَنا لا أَوحشَت مِن جَمالِكُمشِعابُ حِمَى نَجدٍ ولا أَوحشَت نَجدُ
وَلا غَيَّرَت ما بَينَنَا غُربَةُ النَّوىولاَ زاغَ مِيثَاقٌ ولا نُسِي العَهدُ
عن القصيدة
«سَرَت نَفحةٌ للِبانَ يَشفَى بِها الوَجدُ» من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.