ننه هوه
الشاعر: محمود عوده · البحر: المجتث
«ننه هوه» من شعر محمود عوده، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ف ليلة من لياليى — الف ليلة وليلة
ف اوضة بتجرى تحتها الانهار — ف القصر الكبير
احلوت حوا ف عين آدم — ارتبك ادم م اللى فيه
احساس جديد عليه — ومافيش غربان يتعلم منها
ازاى هذا الاحساس يواريه — دور آدم ف الاسماء
وف ضى ابتسامة رضا من الرب — اتكشف حجاب الحب
عن كتير من الاشياء — اتنهد آدم
وف بردة م الاحلام — اتعشى ونام
ماصحهوش — غير رعشة اندهاش حوا ف الولادة
وصوت صريخى تحتها — آدم وحوا مذهولين م الطرح
قلقانين م الفرح — وانا بصرخ وبصرخ
ومحدش فاهم بصرخ ليه — آدم يقول لحوا سكتيه
ننه هوه ننه هوه — وانا بصرخ ياهوه
من جوز الملايكه — اللى نطوا فوق كتافى وخدلوه
بالورق الفاضى الكتيييييييييييييير — اللى لسه هيكتبوه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احساس: الإحْسَاسُ : مصـ: الشعور. -: ظاهرة فيزيولوجية نفسية متولّدة من تأثّر إحدى الحواسّ بمؤثر ما؛ في هذه اللوحة تعبير عن أحاسيس الفنان ذاته/ إحساس داخليٌّ بالجوع أو العطش أو الألم/ إحساس مشترك أي شعور بالانسجام والاتفاق/ قلة ا …
- ارتبك: ارْتَبَكَ يَرْتَبِكُ ارْتِبَاكاً :- الشخصُ: تحير واضطرب وَربما تعتع في كلامه؛ ارتبك العامل حين اكتشف رئيسُه تقصيره.- الصّيدُ فيِ الحِبالة: وقع فيها ولم يَعرف كيف يتخلَّص منها. ــ الشخصُ في الأمر: وقع فيه وصعب عليه التخلص …
- حوا: حوا: الحُوَّةُ: سَوَادٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: حُمْرةٌ تَضْرب إِلى السَّواد، وَقَدْ حَوِيَ حَوىً واحْوَاوَى واحْوَوَّى، مُشَدَّدٌ، واحْوَوى فَهُوَ أَحْوَى، وَالنَّسَبُ إِليه أَحْوِيٌّ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَ …
- كتير: تير: التِّير: الحاجز بَيْنَ الْحَائِطَيْنِ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. والتَّيَّارُ: المَوْجُ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَوْجَ الْبَحْرِ، وَهُوَ آذِيُّه ومَوْجُه؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ: عَفُّ المكاسِبِ مَا تُكْدى حُسافَتُه …