أعرّست على العذيب العرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعرّست على العذيب العربأم قد ترامت بالملاح النجب
وكثب بخد أمت العيس بهملا بعدت عن المعنى الكثب
يا هل اطوفن على مرابعتزجي على مي بهن الحجب
كم واصلتني والربى فاضحكةطفا من الطل عليها حبب
كأن مهتز الغصون غلمةمال بها من الحميا طرب
كأنما المحمر في مبيضهكف بدم عاشق مخضب
كأنما الأقاح في أكمامهأفلج انياب وثغر أشنب
كأن مصفر البهار وجنةصد بها خوف الوشاة ربرب
كأنه والماء فوق اخضرارض زمرد عليها ذهب
كأن ملتف الغصون عاشقعانق معشوقا وراه الطلب
كأن رقص القطر في سقوطهأنامل الغيد بعود تضرب
تنسج فيه الريح من ملبدبالقطر بردا عنه يغني قعضب
والشمس من خلال مشيكانهخد مهى بأنمل منقب
يغرد القمري في ترنميردد اللحن به فيعرب
نادمتها والحب قام ساقياوخمرتي من خد مي ضرب
بتنا ولا واش ومن جعودهاقام على صبح الجبين غيهب
مهضومة الكشح وقد تعلقتجورا من الارداف فيه هضب
تنظر في اللحظ على انكسارهصوارما لاح بهن العطب
واعجبا ماء الشباب ماج فيوجنتها والنار فيه تلهب
تفتر عن مباسم تنضدتفيها الثريا ونظمن الشهب
بتنا ولا غير الهوى مراقببليلة من الحياة اطيب
ابدى لها الوجد ومن خدودهاصحائف دمعي بهن يكتب
قالت وقد عاتبتها بجفوةإلك في دعوى الغرام تكذب
قلت فغيث الدمع اقوى شاهداًقالت ولكن فيه برق خلب
لو كنت في دعوى الغرام صادقاعيشك لم بجل ومر المشرب
يهدي بها السارين في تعلةالى القرى وبشره يرحب
له بكل شارع بيت قرىكأنما الجفان فيه هضب
والباعث القب المهارى ان جرتكالسيل إذ تنهل فيه السحب
جرد تشب النار في وطأتهاعلى الحصى فيعتريها الغضب
والممتطى أقب يأبى نعلهولو بزهر النيرات يثقب
يعدو كأن الريح من عدوتهولامع البرق اليها ينسب
يقحمه والنصر في غرتهكأنما في الليل لاح كوكب
والمنتضى للروع من عزمتهبوارقا منها عليه يلب
كن هامات الرجال إذ هوتبهن مغناطيسها مركب
تنتزع الأرواح في ألسنةكأن عزرائيل فيها يخطب
أنى لشانيك بفيه الأثلباخفاء فضل أوضحته الكتب
أغر والنور اليقيني علىغرته تنجاب فيه الريب
عن البرايا فيه تجلى النوبوفيه يزوى بأسها العصبصب
لجة علم لو ترونها الورىلزال عنها جلهلها المقطب
كم صعد الفكر لجو كنهنولم يحاذي واعتراه النصب
ذو همة يقتلع الدنيا بهاتطفو به طورا وطورا ترسب
وفكرة يستظهر الغيب بهالكن عليها بيته المطنب
أبا على ولمغناك انتحتعذراء ابرد المديح تسحب
إياك تعني إذ أتت سائلةأعرست على العذيب العرب
عن القصيدة
«أعرّست على العذيب العرب» من شعر مهدي البغدادي، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.