يا عزيز النّدى ويا جوهر الجو

الشاعر: أبان اللاحقي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«يا عزيز النّدى ويا جوهر الجو» من شعر أبان اللاحقي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا عزيز النّدى ويا جوهر الجو — هر من آل هاشم بالبطاح

إن ظنّى وليس يخلف ظنّى — بك في حاجتي سبيل النجاح

إن من دونها لمصمت باب — أنت من دون قفله مفتاحي

تاقت النفس يا خليل السماح — نحو بحر الندي مجاري الرّياح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النجاح: النَّجَاحُ : الظَّفَر وإدراكُ الغاية؛ الثباتُ طريق النجاح.
  • بالبطاح: البُطاحُ : هذيانٌ ينشأ عن الحُمّى؛ ازداد بُطاحُه بارتفاع درجة حرارته.
  • قفله: القَفْلَةُ : إعطاء الشّيْءِ الكثير بمرّة؛ تبرّع بثروته لجمعية خيرية قَفْلَةً واحدةً.-: في الموشَّح، هي العَوْدُ إلى رويِّ اللازمة.
  • مفتاحي: المِفْتَاحُ : آلَةُ الفَتْحِ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ/ عَثَر على مفتاح المشكلة أو حلّها ج مَفَاتِيحُ ومَفَاتِحُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • إن شمل الشيب قناع البلى
  • إنى أرانى سوف أصبح ميتا
  • لئن حبس المشيب عنان لهوي
  • أطال الله في عزّ ونصر
  • بتّ ضجيع الحزن ما أغفي