لئن حبس المشيب عنان لهوي
الشاعر: أبان اللاحقي · البحر: الوافر
«لئن حبس المشيب عنان لهوي» من شعر أبان اللاحقي، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لئن حبس المشيب عنان لهوي — وبقى لي قليلا من كثير
فكم من ليلة قصرت وطابت — ومن يوم لهوت به قصير
تقصّره بمجلسها فتاة — تشبه صورة القمر المنير
كأن التاج معصوب برأسى — أحيّا فوق أرواح السرير
إذا اختلفت أناملها وغنت — ألم تربع بمنزلة ودور
رأيت العيش يجمعه ثلاث — اذا تمّت كفتك من السرور
طبيخ الشمس لم تسفعه نار — ولم يعبق به وضر القدور
وجاريتان توقع ذي بطبل — وتحسن تيك في مثنى وزير
واشكال من الفتيان صيغت — خلائقهم على كرم وخير
يفدّي بعضهم بعضا إذا ما — تمشّت فيهم كأس المدير
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بطبل: طبل: الطَّبْلُ: مَعْرُوفٌ الَّذِي يُضْرَب بِهِ وَهُوَ ذُو الْوَجْهِ الْوَاحِدِ وَالْوَجْهَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَطْبال وطُبُول. والطَّبَّال: صَاحِبُ الطَّبْل، وفِعْله التَّطْبِيل، وحِرْفته الطِّبالة، وَقَدْ طَبَلَ يَطْبُل. …
- بمجلسها: المَجْلِسُ : مكانُ الجلوس؛ أخذ مجلِسَه بين الناسِ/ إذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي المَجَالِسِ فَافْسَحُوا.-: الطائفة من الناس تُكَلَّفُ بالنظر بأعمال وشؤون عامةٍ أو خاصةٍ؛ اجتمع المجلس النّيابيّ لمناقشة قانون الماليّة …
- تربع: تَرَبَّعَ يَتَرَبَّعُ تَرَبُّعاً :- الشخص في جلسته: ثنى قدميه تحت فخذيه مخالفاً لهما.- المكانَ وبِهِ: أقام به زمن الربيع؛ تربع الملِك العرشَ أو على العرش ثلاثين عاماً، أي أقام في الحكم أو على العرش. - به الأمْرُ: استقام …
- تسفعه: تَسَفَّعَ يَتَسَفَّعُ تَسَفُّعًا : - بالنار: اصطلى، تحلّقوا حول النار يَتَسَفَّعون. - بالشمس: ظهرت فيه آثارُ وقدها.
- توقع: تَوَقَّعَ يَتَوَقَّعُ تَوَقُّعًا : انتظر وقوعَه، أي حدوثَه؛ توقعوا الزلزال في منطقتهم فهجروها.