بتّ ضجيع الحزن ما أغفي

الشاعر: أبان اللاحقي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة حزينة

«بتّ ضجيع الحزن ما أغفي» من شعر أبان اللاحقي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بتّ ضجيع الحزن ما أغفي — لحادث جلّ عن الوصف

حزنان حزن منهما ظاهر — وأوجع الحزنين ما أخفى

أنت أهلت التّرب من فوقها — مواريا تحت الثّرى إلفي!

لهفى على هيلان لو أنّه — يردّ شيئا فائتا لهفى!

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ضجيع: الضَّجِيعُ : المُضاجِع.
  • لحادث: الحَادِثُ : فا. -: ما يَحْدُثُ فَجْأةً. -: الجديد؛ هذا موضوع حادث ج حَوَادثُ.
  • هيلان: الهَيَلاَنُ: انهيال الرَّمل في تتابع.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • إن شمل الشيب قناع البلى
  • يا عزيز النّدى ويا جوهر الجو
  • إنى أرانى سوف أصبح ميتا
  • لئن حبس المشيب عنان لهوي
  • أطال الله في عزّ ونصر