ليتني! والجاهل المغرور

الشاعر: أبان اللاحقي · البحر: الرمل

«ليتني! والجاهل المغرور» من شعر أبان اللاحقي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليتني! والجاهل المغ — رور من غرّ بليت!

نلت ممّن لا أسمّي — وهو جاري بيت بيت

قبلة تنعش ميتا — إننى حيّ كميت

لا أسمّيه ولكن — هو في كيت وكيت

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • كميت: الكُمَيْتُ : [للمذكر والمؤنّث]- من الخيل: ما كان لونه بين الأسود والأحمر ج كُمْتٌ.-: الخمرُ لما فيها من حمرة ضاربةٍ إلى السواد.
  • كيت: كيت: التَّكْيِيتُ: تَيْسِيرُ الجَهازِ [الجِهازِ]. وكَيَّتَ الجَهازَ: يَسَّرَهُ. وتقول: كَيِّتْ جِهازَكَ [جَهازَكَ]؛ قَالَ: كَيِّت جَهازَكَ، إِمَّا كُنْتَ مُرْتَحِلًا، ... إِني أَخافُ عَلَى أَذوادِكَ السَّبُعا وَكَانَ مِن …
  • والجاهل: الجَاهِلُ : مَنْ لا عِلْمَ له؛ وجاهل يدَّعي في العِلْمِ فَلْسَفةً ** قَدْ راحَ يكفرُ بالرحْمَنِ تَقليداً
  • وكيت: الوَكِيتُ : السِّعايَة والوشاية عندَ ذي أَمرٍ ؛ هناك من الحكّام مَنْ يفتح أذنيْه لكل وكيت.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • إن شمل الشيب قناع البلى
  • يا عزيز النّدى ويا جوهر الجو
  • إنى أرانى سوف أصبح ميتا
  • لئن حبس المشيب عنان لهوي
  • أطال الله في عزّ ونصر