غيبة لم تطل عليّ وماذا

الشاعر: أبان اللاحقي · البحر: الخفيف

«غيبة لم تطل عليّ وماذا» من شعر أبان اللاحقي، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الذال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ربّ يوم بشطّ دجلة لذّ — وليال نعمت فيها لذاذ

غيبة لم تطل عليّ وماذا — خير قرب المطرمذ الملاذ

ترك الأشربات ليس بعاط — لرساطونها ولا الراقياذ

وحكى الأحمق الذي ليس يدري — أنّ خير الشراب هذا اللذاذ

ضلّ رأي أراه ذاك كما — ضل غواة لاذوا بشرّ ملاذ

أنت أعمى فيما ادّعيت كما — لست لصوغ الألحان بالأستاذ

كان ذنبا أتوب منه الي اللّ — هـ اختياريك صاحبا واتخاذي

إن لله صوم شهرين شكرا — أن قضى منك عاجلا إنقاذي

لا لدين ولا لدنيا ولا — تصلح في علم ما ادّعي بنفاذ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختياريك: اخْتِيارِيٌّ [ خير]: ما يسوغ لنا أن نعمله أو لا نعمله وعكسه إجْباريٌّ؛ عملٌ اختياري/ تبرُّع اختياري/ مادة اختيارية في الامتحان.
  • الملاذ: المَلاَذُ [لوذ]،: الملجأُ والحِصْنُ؛ إلَى اللهِ المَلاذُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • إن شمل الشيب قناع البلى
  • يا عزيز النّدى ويا جوهر الجو
  • إنى أرانى سوف أصبح ميتا
  • لئن حبس المشيب عنان لهوي
  • أطال الله في عزّ ونصر