بزجاج خدك هل سقيت حميما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بزجاج خدك هل سقيت حميماام هل سقيت مصفقا تسنيما
اغناك عن كاس النديم مديرهاعدّ المدام فقد شربت نديما
احبب بحاملها ودع محمولهاشمساً يتوجها الحباب نجوما
قم عاطها بكراً يفضّ ختامهااو عاطها مختومة خرطوما
راحٌ وعت عاد الاولى ثم انتشتحببا فعادت في الاناء كروما
امحكمي بأناء خمر رضابهحكَّمت في نطف الخمور حكيما
امطارح الطير الهزار لشدوهمهما يردّد صوته تنغيما
ومرقص القرط المذبذب زاهياًومُعقِّص الليل الاحمّ بهيما
ومتيم الحرباء في دورانهاومهيم الرشأ الاغن رخيما
جئني بمثلك في الغزالة طلعةاو في الغزال شمائلاً ورسوما
في الظبي منك لواحظ شهدت بهاحدق جرحن برامتين الريّما
صاغ الهلال معوذاً طوقاً لهُبالعين لاح بجيده مفصوما
حلو الفكاهة إن جرى بحديثهاجرى بسمعك لؤلؤً منظوما
الكاسر الاصنام في البيت الذيرفعت قواعده يداه قديما
والمثقل النادي اذا عقد الحباوالمستخف من الجبال حلوما
إن لم يلد ندٌّ له فلعلهجاء الزمان به وعاد عقيما
عن القصيدة
«بزجاج خدك هل سقيت حميما» من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.