يا سحابه
الشاعر: محمد بن راشد آل مكتوم · البحر: الرمل
«يا سحابه» من شعر محمد بن راشد آل مكتوم، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا سحابة قدرها فوق السحاب — لا يصيبك باسْ يا بحر الندى
تحت غيثك كل أنواع الشراب — الحيا لاهلك وموت لمن عدى
عذبه لجارك وللعادي عذاب — كم سقيت المعتدي طعم الرّدى
يا يد فيها الشجاعه ما تهاب — كل غالي لاجلها يعله فدى
تحملين الضرّ عنا والصعاب — وتدفعين الضيم لين آخرْ مدى
في سطور المجد خطّيتي كتاب — كل حرفٍ فيه بالعز ابتدى
كم مسحتي دمعةٍ تشكي مصاب — وكم رحمتي من له الضرّ اهتدى
من كريمٍ يملك قلوب ورقاب — كلّ صوت يصبح لصوته صدى
تختلف لاراء على أمر الصواب — بس عنكم تتفق حتى العدى
إنت زايد إنت الأول والمجاب — وانته الحامي إذا خوفٍ بدى
الشعر يرفع لذي مالهْ جناب — والشعر يخفض عزيزٍ سيّدا
بس مع زايد تغيرّ في الحساب — لأن باسمه الشعر عزّ ولهْ شدا
لك تغني لى يزينها الخضاب — ويعلك السالم ْعلى طول المدى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشجاعه: الشَّجَاعَةُ : مصـ. ـ: شِدَّةُ القَلب في البأس؛ (الشّجاعةُ بَذلُ النَّفْسِ في سبيل الحَقّ). ـ: هي في فلسفة الأخلاق، إحدى أمّهات الفضائل الأربع عند أفلاطون، وهي الحكمةُ والشّجاعةُ والعِفّةُ والعَدالةُ.
- المعتدي: [ع د د]. (فاعل مِن اِعْتَدَّ). "مُعْتَدٌّ بِنَفْسِهِ" : وَاثِقٌ مِنْ نَفْسِهِ، مُفْرِطٌ فِي الاعْتِدَادِ بِنَفْسِهِ.
- تشكي: تَشَكَّى يَتَشَكَّى تَشَكَّ تَشَكِّيًا [شكو]: - من الشيءِ: أبدى أَلمه منه؛ تَشَكَّى من مرضه. - إِليه: شكا.